أخبار

الأمم المتحدة تزيل القنب للأغراض الطبية من فئة أكثر العقاقير خطورة في العالم

هذا القرار قد يمهد الطريق لتوسيع أبحاث الماريجوانا والاستخدام الطبي
2.12.20
add-weed-h3PWUqxpP_0-unsplash
Photo by Add Weed on Unsplas

صوتت لجنة تابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء على إزالة القنب للأغراض الطبية من فئة تضم أكثر العقاقير خطورة في العالم، وهو قرار قد يمهد الطريق لتوسيع أبحاث الماريجوانا والاستخدام الطبي.

وقامت لجنة المخدرات، في فيينا والتي تضم 53 دولة، باعتماد سلسلة من التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية بشأن إعادة تصنيف القنب ومشتقاته. لكن الاهتمام تركز على توصية رئيسية لإزالة الحشيش من الجدول الرابع للاتفاقية الوحيدة للمخدرات لعام 1961 – حيث تم إدراجه إلى جانب المواد الأفيونية الخطرة والمسببة للإدمان مثل الهيروين.

إعلان

ويقول الخبراء إن التصويت لن يكون له تأثير فوري على تخفيف الضوابط الدولية، لأن الحكومات ستظل لها سلطة قضائية على كيفية تصنيف الحشيش. لكن يعتبر اعتراف الأمم المتحدة فوزًا رمزيًا لمناصري تقنين القنب. وأصبح لبنان أول دولة عربية تقنن زراعة الحشيش للاستخدام الطبي في أبريل هذا العام.

وقد قدمت منظمة الصحة العالمية التوصيات لتغيير تصنيف الماريجوانا لأول مرة في عام 2019. لكن القرار لم يُعتمد بسبب الانقسام السياسي. وكانت الولايات المتحدة والدول الأوروبية من بين الذين صوتوا لصالح إعادة التصنيف، بينما عارضتها دول أمثال الصين ومصر ونيجيريا وباكستان وروسيا. بعض الدول التي عارضت تغيير التصنيف في البداية مثل فرنسا، غيرت موقفها هذه المرة.

وقال مايكل كراويتز، المدير التنفيذي لـ Veterans for Medical Cannabis Access في الولايات المتحدة لصحيفة نيويورك تايمز، إن هذا التغيير في القانون الدولي "سيساعد في تقليل معاناة ملايين الأشخاص" ويمكن أن يساعد في التخفيف من الاعتماد على المواد الأفيونية، مشيرًا إلى أن القنب يمكن أن يوفر مسكنًا فريدًا للألم.

وقد نظرت اللجنة أيضًا في خمس توصيات أخرى، لكن اقتراحًا لتخفيف القيود على مشتقات القنب مثل THC لم يحظ بالدعم الكافي لتمريره.

وقالت جيسيكا شتاينبرغ، المديرة الإدارية في Global C، وهي مجموعة استشارية دولية للقنب: "هذا القرار لا يعني أن التقنين سيحدث في جميع أنحاء العالم، ولكن يمكن أن تكون هذه لحظة فاصلة."

هناك العديد من المنظمات الطبية والمعاهد التي تقوم بدراسة نبات القنب وكيف يمكن استخدامه بشكل أوسع في المجال الطبي. وقد أثبتت عدة دراسات أهمية مادة CBD في علاج الصداع النصفي وغثيان ما بعد العلاج الكيميائي، حيث أنه مضاد للغثيان والقيء، خاصة عند المرضى الذين يتناولون أدوية مضادة للسرطان. كما وُجد أن للقنب فائدة في تصنيع أدوية معالجة للاضطرابات الحركية مثل مرض باركنسون وهنتنغتون.

كما ينصح باستخدام أدوية مرتكزة على مادة الـ "الكانابيديول" في تسكين الآلام في داء الصرع والتصلب اللوحي، أما زيت القنب الهندي فيساعد على تخفيف الألم وعلاج القلق والاكتئاب وتحسين نوعية النوم وتعزيز الشهية.