دليل VICE لما يحدث الآن

كلب انقاذ يعيد الأمل في لبنان بالعثور على مفقودين بعد شهر من الانفجار

تفيد تقديرات رسمية أن سبعة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين منذ الفاجعة
4.9.20
EhEoiJFXgAAP0xt
Ivan Debs

كلب انقاذ يعيد الأمل في لبنان بالعثور على مفقودين بعد شهر من الانفجار
تداعيات انفجار مرفأ بيروت لم تنته، ولا يبدو أنها ستنتهي قريباً، منذ الأمس والجميع يحبسون أنفاسهم بعد رصد فريق وصل مؤخراً من تشيلي مؤشرات على وجود جثة على الأقل ورصد نبضات قلب، خلال قيام فريق إنقاذ من تشيلي بالبحث عن مفقودين محتملين تحت ركام مبنى دمره انفجار بيروت.

وقد أصبح كلب الانقاذ التشيلي فلاش بطلًا بنظر كثيرين بعد أن تمكن من الاستجابة للرائحة المنبعثة من تحت الركام، واستطاع رجال الإنقاذ من خلال أجهزة المسح من الاستدلال على نبضات قلب تحت الأنقاض، الأمر الذي أعطى مؤشرات على وجود شخص حي. وبحسب المعلومات المتوفرة فإنّ هذا الفريق أتى على نفقته الخاصة كمتطوعين، ولم يكن لديهم تصريح لرفع الانقاض حتى مساء الامس. فيما عبر كثيرون عن غضبهم عن عدم تعاون الأجهزة الأمنية مع فريق الإنقاذ والتأخر في احضار المعدات اللازمة لرفع الإنقاض.

إعلان

وعلى الرغم من مرور شهر على الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، و”الاستحالة المنطقية” في العثور على أحياء، انتشر النبأ  بسرعة في لبنان وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تحت هاشتاغ نبض بيروت، وأحيا آمالًا بوجود أحياء. وقال أحدهم في تغريدة: "أكثر من ستة ملايين نبضة تدعو في اللحظة ذاتها لنبض شخص واحد تحت الأنقاض." وتفيد تقديرات رسمية أن سبعة أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين منذ الفاجعة.

ولا يملك لبنان تجهيزات لإدارة الكوارث ولا إمكانات تقنية. وسارعت دول عدة إلى إرسال فرق إغاثة ومساعدات تقنية بعد الانفجار الذي تسبب بمقتل 190 شخصا على الأقل وجرح أكثر من 6500.

عادة ما توقف الأمم المتحدة عمليات البحث والإنقاذ بعد خمسة إلى سبعة أيام من وقوع الكارثة، وذلك حال عدم العثور على أحياء. لكن البعض تمكنوا من البقاء أحياء لمدة أطول. في عام ٢٠٠٥، أُنقذت امرأة، 40 عامًا، من تحت أنقاض مطبخها في كشمير بعد أكثر من شهرين على وقوع زلزال في المنطقة. وقد تمكن فريق الانقاذ التشيلي نفسه في عام ٢٠١٠ من انقاذ عامل من تحت الأنقاض في هاييتي بعد ٢٧ يوماً من حدوث زلزال مدمر.

ويقول خبراء أن "الوضع المثالي أن تعلق الضحية تحت الأنقاض لكن مع وجود منفذ للأكسجين، وألا تكون مصابة، وأن تتوافر لديها بعض المياه." وقد يبقى الإنسان على قيد الحياة بدون ماء لمدة ثلاثة إلى سبعة أيام.

شكراً فلاش. شكراً تشيلي.