الفردُ أم الجماعة؟ اللاعب أم الفريق؟ البحث عن الانتصارات أم الرغبة في جذب الأضواء؟.. مثل تلك الأسئلة وجب طرحها فور صافرة نهاية المباراة الأولى في ثالث أيام المونديال. تلك التي انتهت بفوز المنتخب الفرنسي على نظيره الأسترالي (2-1).ورغم أن منتخب الديوك دخل البطولة كواحد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب بالنظر إلى قائمته العامرة بأبرز نجوم العالم في كل خطوط الفريق إلّا أنه لم يقدم الأداء المنتظر منه في أولى مبارياته بالمونديال.
إعلان
تقدم أنطوان جريزمان من ركلة جزاء لفرنسا في الدقيقة 58. وبعد أربع دقائق احتسب الحكم ركلة جزاء للمنتخب الأسترالي سجلها جديناك. وفي الدقيقة 81 أضاف بول بوجبا لاعب وسط فرنسا الهدف الثاني مستغلًا خطأ أحد مدافعي أستراليا في إبعاد الكرة.أظهرت المباراة لاعبي المنتخب الفرنسي وكأنهم مجموعة من العازفين. يبرع كل منهم في آلة بعينها لكنّهم حين يجتمعون يصدرون ضجيجًا تكرهه الأذن.في المقابل كان المنتخب الأسترالي منظمًا وصلبًا يصعب الوصول إلى مرماه بسهولة. يندفع لاعبوه بقوة ويلتحمون ويرتكبون المخالفة تلو الأخرى. كما كانت أستراليا قادرة بين الحين والآخر على تهديد مرمى هوجو لوريس.الأزمة الكبرى التي ستواجه الديوك في المباريات المقبلة من المونديال ستتمثل في كيفية دمج كل هؤلاء اللاعبين في منظومة واحدة قوية. خاصة خط الهجوم الذي ضم في بداية المباراة الثلاثي المرعب: جريزمان وديمبيلي وامبابي ورغم ذلك لم يقدم الأداء المنتظر. ولم يتحسن حاله إلا بعد الدقيقة 70 حين شارك أوليفييه جيرو الذي يعد نظريًا في مرتبة أقل من الثلاثي الذي بدأ ديشامب به المباراة.كان جيرو الأنسب لهذه المباراة حيث تعامل بشكل مميز مع الكرات العرضية، كما تمكن بسبب قوته البدنية والتحاماته من جذب انتباه المدافعين إليه ما يمنح باقي لاعبي الهجوم حرية أكبر في الحركة داخل منطقة الجزاء.وإذا اقتنع ديشامب بضرورة إحداث تغيير في خطته فربما يكون لجيرو دورًا أساسيًا في خط الهجوم إلى جوار جريزمان، ويعود المنتخب لخطة (4-4-2) التي اعتمد عليها كثيرًا في فترات سابقة.وحسمت التكنولوجيا كثيرًا من قرارات تلك المباراة، فعلى سبيل المثال لم يحتسب الحكم ركلة الجزاء لفرنسا، إلا بعد الرجوع لحكم الفيديو. أمّا هدف بوجبا الحاسم قبل نهاية المباراة؛ فاحتسبه الحكم وفقًا لتكنولوجيا خط المرمى حيثُ أشارت الساعة التي يرتديها إلى تجاوز الكرة خط المرمى.
إعلان
ميسي يتعثر
الصراع المحتدم بين كرستيانو رونالدو وليونيل ميسي الثنائي الأفضل في عالم كرة القدم خلال آخر 10 سنوات، انتقل بشكل أوتوماتيكي إلى المونديال. الجماهير تقارن بينهما وتنظر من يقدم أداءً أفضل مع منتخب بلاده.بالأمس سجل رونالدو هاتريك لمنتخب البرتغال أمام إسبانيا، أمّا اليوم فأهدر ميسي ركلة جزاء حرمت منتخب بلاده من الفوز على أيسلندا. تقدمت الأرجنتين بهدف رائع سجله سيرجيو أجويرو في الدقيقة 19. وبعد أربع دقائق أدرك فينبوجاسون التعادل لأيسلندا.وكان راقصو التانجو قريبين من تسجيل الهدف الثاني حين احتسب الحكم ركلة جزاء لكن ميسي أخفق في هز الشباك حيث تصدى لها الحارس بسهولة في الدقيقة 64.ويعاني ميسي كلما ارتدي قميص منتخب بلاده من ضغوطات وانتقادات كثيرة. هناك مقارنة دائمة بينه وبين دييجو أرماندو مارادونا. والأرجنتينيون يميلون إلى مارادونا دومًا لأنه قاد المنتخب للتويج بمونديال 1986، بينما ميسي الذي أحرز ألقابًا عديدة مع فريق برشلونة الإسباني ما زال عاجزًا عن تحقيق أي لقب مع المنتخب الأرجنتيني الأول. ولم يفز دوليًا سوى بكأس العالم للناشئين وذهبية الأوليمبياد.اندفع لاعبو الأرجنتين لإدراك التعادل. وأجرى المدرب سامباولي تبديلات هجومية في الشوط الثاني حين دفع ببانيجا وبافون وإيجوايين لكنّهم عجزوا عن اقتحام الدفاعات الأيسلندية الصلبة. وتراجع المنتخب الأيسلندي إلى منطقة جزائه. وتراص اللاعبون في كتلة واحدة قوية ومتماسكة لم يستطع ميسي ورفاقه اختراقها.وأظهرت الكاميرات ميسي غاضبًا ومحبطًا بعد ركلة الجزاء التي أهدرها. وانعكس ذلك على أداء اللاعب الذي فضّل في العديد من المواقف الاحتفاظ بالكرة ومراوغة لاعبي أيسلندا بدلًا من تمريرها إلى أحد رفقائه. وكأنه يريد تعويض الجماهير عن الركلة الضائعة بتسجيل هدف مميّز.
الصراع المحتدم بين كرستيانو رونالدو وليونيل ميسي الثنائي الأفضل في عالم كرة القدم خلال آخر 10 سنوات، انتقل بشكل أوتوماتيكي إلى المونديال. الجماهير تقارن بينهما وتنظر من يقدم أداءً أفضل مع منتخب بلاده.بالأمس سجل رونالدو هاتريك لمنتخب البرتغال أمام إسبانيا، أمّا اليوم فأهدر ميسي ركلة جزاء حرمت منتخب بلاده من الفوز على أيسلندا. تقدمت الأرجنتين بهدف رائع سجله سيرجيو أجويرو في الدقيقة 19. وبعد أربع دقائق أدرك فينبوجاسون التعادل لأيسلندا.وكان راقصو التانجو قريبين من تسجيل الهدف الثاني حين احتسب الحكم ركلة جزاء لكن ميسي أخفق في هز الشباك حيث تصدى لها الحارس بسهولة في الدقيقة 64.ويعاني ميسي كلما ارتدي قميص منتخب بلاده من ضغوطات وانتقادات كثيرة. هناك مقارنة دائمة بينه وبين دييجو أرماندو مارادونا. والأرجنتينيون يميلون إلى مارادونا دومًا لأنه قاد المنتخب للتويج بمونديال 1986، بينما ميسي الذي أحرز ألقابًا عديدة مع فريق برشلونة الإسباني ما زال عاجزًا عن تحقيق أي لقب مع المنتخب الأرجنتيني الأول. ولم يفز دوليًا سوى بكأس العالم للناشئين وذهبية الأوليمبياد.اندفع لاعبو الأرجنتين لإدراك التعادل. وأجرى المدرب سامباولي تبديلات هجومية في الشوط الثاني حين دفع ببانيجا وبافون وإيجوايين لكنّهم عجزوا عن اقتحام الدفاعات الأيسلندية الصلبة. وتراجع المنتخب الأيسلندي إلى منطقة جزائه. وتراص اللاعبون في كتلة واحدة قوية ومتماسكة لم يستطع ميسي ورفاقه اختراقها.وأظهرت الكاميرات ميسي غاضبًا ومحبطًا بعد ركلة الجزاء التي أهدرها. وانعكس ذلك على أداء اللاعب الذي فضّل في العديد من المواقف الاحتفاظ بالكرة ومراوغة لاعبي أيسلندا بدلًا من تمريرها إلى أحد رفقائه. وكأنه يريد تعويض الجماهير عن الركلة الضائعة بتسجيل هدف مميّز.
إعلان
وتُعد هذه هي المرة الأولى التي يهدر فيها ميسي ركلة جزاء في مباراة رسمية مع منتخب بلاده. وأظهرت إحصاءات المباراة أن اللاعب الملقب بالبرغوث سدد 11 كرة ليصبح أول لاعب منذ مونديال 1974 يصوب هذا العدد في مباراة واحدة دون أن يهز الشباك. حين قام بذلك الإيطالي جيجي ريفا في مباراة أمام هايتي.وبلغت نسبة استحواذ المنتخب الأرجنتيني على الكرة 72% مقابل 28% فقط لمنتخب أيسلندا. كما سدد لاعبو الأرجنتين 26 تسديدة منها 9 على المرمى مقابل 9 تسديدات فقط لأيسلندا منها 5 على المرمى.عقب المباراة قال ميسي إنه رغم شعوره بالحزن لإهدار ركلة الجزاء إلّا أنه سيواصل بذل الجهد في المباريات المقبلة لضمان التأهل للأدوار النهائية.عكس الاتجاه
ثالث مباريات اليوم، ربما لا تحظى بجماهيرية كبيرة لكنّها رغم ذلك كانت مليئة بالإثارة منذ انطلاقها وحتى نهايتها. طرفا المباراة هما الدنمارك وبيرو. ومنذ البداية ظهرت للمنتخب البيروفي أنياب هجومية كادت تفتك بالدنمارك لولا تألق الحارس كاسبر شمايكل. أمّا المنتخب الأوروبي فكان يدور في فلك أبرز لاعبيه أيريكسين الذي كان يساعد الفريق على الانتقال من الدفاع للهجوم ويتحكم في نَسَق الهجمات.أندريه كارييو الجناح الأيمن لبيرو هدد مرمى الدنمارك مبكرًا في الدقيقة 13 لكنّ شمايكل تألق وأنقذ مرماه. مرة أخرى، تظهر التكنولوجيا لتحسم أحد القرارات. حيث قرر الحكم باكاري جاساما احتساب ركلة جزاء لبيرو في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول استنادًا إلى حكم الفيديوكريستيان كويفا صانع ألعاب بيرو تقدم لتسديد الركلة لكنّه أهدرها. لتتساقط بعد صافرة نهاية الشوط الأول دموع اللاعب بينما يحاول زملائه مواساته.في النصف الثاني من المباراة، سيطرت بيرو على الكرة وحاولت تسجيل هدف التقدم لكنّ شمايكل وقف لهم بالمرصاد. وفي الدقيقة 59 توّج المهاجم الدنماركي يوسف بولسن مجهوده المميز بتسجيل هدف المباراة الوحيد.
ثالث مباريات اليوم، ربما لا تحظى بجماهيرية كبيرة لكنّها رغم ذلك كانت مليئة بالإثارة منذ انطلاقها وحتى نهايتها. طرفا المباراة هما الدنمارك وبيرو. ومنذ البداية ظهرت للمنتخب البيروفي أنياب هجومية كادت تفتك بالدنمارك لولا تألق الحارس كاسبر شمايكل. أمّا المنتخب الأوروبي فكان يدور في فلك أبرز لاعبيه أيريكسين الذي كان يساعد الفريق على الانتقال من الدفاع للهجوم ويتحكم في نَسَق الهجمات.أندريه كارييو الجناح الأيمن لبيرو هدد مرمى الدنمارك مبكرًا في الدقيقة 13 لكنّ شمايكل تألق وأنقذ مرماه. مرة أخرى، تظهر التكنولوجيا لتحسم أحد القرارات. حيث قرر الحكم باكاري جاساما احتساب ركلة جزاء لبيرو في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول استنادًا إلى حكم الفيديوكريستيان كويفا صانع ألعاب بيرو تقدم لتسديد الركلة لكنّه أهدرها. لتتساقط بعد صافرة نهاية الشوط الأول دموع اللاعب بينما يحاول زملائه مواساته.في النصف الثاني من المباراة، سيطرت بيرو على الكرة وحاولت تسجيل هدف التقدم لكنّ شمايكل وقف لهم بالمرصاد. وفي الدقيقة 59 توّج المهاجم الدنماركي يوسف بولسن مجهوده المميز بتسجيل هدف المباراة الوحيد.
إعلان
المخضرم باولو جيريرو كان من الحلول الهجومية لبيرو في الشوط الثاني. لكنّه حل لم يفلح أيضًا في تعديل النتيجة في ظل تألق شمايكل.تظهر إحصاءات المباراة كثافة المحاولات الهجومية حيث حاولوا تسديد 18 كرة جاءت 6 منها فقط على مرمى الدنمارك، بينما كان للدنمارك 10 محاولا من بينها 5 على المرمى.ومن المصادفات الطريفة أن كاسبر شمايكل أصبح أول حارس في تاريخ المونديال يتصدى لأكثر من 6 تسديدات في مباراة واحدة بالمونديال منذ 20 عامًا، وكان الحارس الذي سبق له تحقيق هذا الرقم هو والده بيتر شمايكل في مونديال 1998.بهذه النتيجة، حصدت الدنمارك أول ثلاث نقاط لتصعد إلى المركز الثاني خلف فرنسا المتصدرة بعدد النقاط نفسه مع أفضلية تسجيل عدد أكبر من الأهداف. أمّا أستراليا وبيرو فكل منهما دون نقاط في ذيل المجموعة.نيجيريا.. جائزة أجمل قميص
يظل المنتخب النيجيري واحدًا من لوغاريتمات المونديال. يرفض دائمًا الخضوع لأي منطق كروي. فحين يرشحه كثيرون للتأهل إلى المراحل النهائية يخذلهم. وحين تأتيه الفرصة على طبق من فضة يرفضها.واليوم في مباراته الافتتاحية بكأس العالم قدم المنتخب الإفريقي أداءً باهتًا للغاية ليخسر بثنائية نظيفة من المنتخب الكرواتي. لم تحلّق النسور الخضراء عاليًا في شوط المباراة الأول. خضعت لضغط قوي ومحكم في منتصف الملعب من كرواتيا أسفر عن هدف في الدقيقة 32 سجله المدافع النيجيري بإجينيكارو إتيبو عن طريق الخطأ في مرماه.كانت الجماهير النيجيرية تضع آمالًا على إيوبي لاعب آرسنال الإنجليزي لكنّه خذلهم مجددًا وأهدر فرصة للتسجيل في نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 71 زارت كرواتيا شباك نيجيريا للمرة الثانية بأقدام القائد لوكا مودريتش من ركلة جزاء. وقبل هذا الهدف وبعده، لم تبدُ الجدية واضحة على لاعبي المنتخب النيجيري لإدراك التعادل. استسلم لاعبوه عدا فيكتور موزيس للتفوق الكرواتي الذي استمر حتى نهاية المباراة.وبعد انتهاء المباراة كان من التعليقات البارزة أن أفضل ما قدمه لاعبو المنتخب النيجيري في المونديال حتى الآن هو قميصهم الأخضر الأنيق في إشارة إلى تواضع أداء اللاعبين.الفوز جعل كرواتيا تتربع على صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط وخلفها الأرجنتين وأيسلندا وفي ورصيد كل منهما نقطة واحدة. وفي المؤخرة تتواجد نيجيريا دون نقاط.ضربة البداية
ويشهد الأحد رابع أيام المونديال انطلاقة اثنين من أبرز المرشحين للفوز باللقب. وهما منتخب البرازيل الذي ينافس في المجموعة الخامسة. ومنتخب ألمانيا في المجموعة السادسة.تفتتح البرازيل المدججة بالنجوم خاصة في خط الهجوم مشوارها بمواجهة المنتخب السويسري. وفي المجموعة نفسها يتواجه المنتخبان الصربي والكوستاريكي. أمّا المنتخب الألماني فيستعد لمواجهة قوية أمام المكسيك.
يظل المنتخب النيجيري واحدًا من لوغاريتمات المونديال. يرفض دائمًا الخضوع لأي منطق كروي. فحين يرشحه كثيرون للتأهل إلى المراحل النهائية يخذلهم. وحين تأتيه الفرصة على طبق من فضة يرفضها.واليوم في مباراته الافتتاحية بكأس العالم قدم المنتخب الإفريقي أداءً باهتًا للغاية ليخسر بثنائية نظيفة من المنتخب الكرواتي. لم تحلّق النسور الخضراء عاليًا في شوط المباراة الأول. خضعت لضغط قوي ومحكم في منتصف الملعب من كرواتيا أسفر عن هدف في الدقيقة 32 سجله المدافع النيجيري بإجينيكارو إتيبو عن طريق الخطأ في مرماه.كانت الجماهير النيجيرية تضع آمالًا على إيوبي لاعب آرسنال الإنجليزي لكنّه خذلهم مجددًا وأهدر فرصة للتسجيل في نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 71 زارت كرواتيا شباك نيجيريا للمرة الثانية بأقدام القائد لوكا مودريتش من ركلة جزاء. وقبل هذا الهدف وبعده، لم تبدُ الجدية واضحة على لاعبي المنتخب النيجيري لإدراك التعادل. استسلم لاعبوه عدا فيكتور موزيس للتفوق الكرواتي الذي استمر حتى نهاية المباراة.وبعد انتهاء المباراة كان من التعليقات البارزة أن أفضل ما قدمه لاعبو المنتخب النيجيري في المونديال حتى الآن هو قميصهم الأخضر الأنيق في إشارة إلى تواضع أداء اللاعبين.الفوز جعل كرواتيا تتربع على صدارة المجموعة برصيد ثلاث نقاط وخلفها الأرجنتين وأيسلندا وفي ورصيد كل منهما نقطة واحدة. وفي المؤخرة تتواجد نيجيريا دون نقاط.ضربة البداية
ويشهد الأحد رابع أيام المونديال انطلاقة اثنين من أبرز المرشحين للفوز باللقب. وهما منتخب البرازيل الذي ينافس في المجموعة الخامسة. ومنتخب ألمانيا في المجموعة السادسة.تفتتح البرازيل المدججة بالنجوم خاصة في خط الهجوم مشوارها بمواجهة المنتخب السويسري. وفي المجموعة نفسها يتواجه المنتخبان الصربي والكوستاريكي. أمّا المنتخب الألماني فيستعد لمواجهة قوية أمام المكسيك.
