طبخ

"المطبخ لعبته".. قصص رجال تفوقوا على زوجاتهم في المطبخ

الطهي بالنسبة لي علاج نفسي للتخلص من ضغوط وإحباطات يومي
20.9.18

القاعدة العامة تقول إن الرجل لا يستطيع أن يسلق بيض لنفسه في غياب زوجته، إلا أن هناك عدد لابأس به من الرجال كسروا هذه القاعدة وبرعوا في فنون الطهي، ومنهم من تفوق فيه على زوجته!

هناك من دفعته الحاجة والظروف إلى تعلم الطهي، وفي المقابل من انجذب إلى المطبخ بإرادته على سبيل التجربة. في السطور التالية نتعرف على قصص رجال من دول عربية مختلفة، الطهي بالنسبة لهم غاية وهواية لا تقل إمتاعًا عن مشاهدة مباراة كرة قدم أو الجلوس على المقهى برفقة الأصدقاء.

إعلان

"جذبني للطهي رائحته، وحين أتناول وجبة شهية أشعر بالسعادة لساعتين بعدها لذلك أحببت الطهي. وتعلمته من عمر 17 عامًا، عن طريق فيديوهات الطهي على يوتيوب، أو من خلال مكالمة فيديو مع والدتي تشرح لي عبرها طريقة عمل أحد الأصناف خطوة بخطوة. وحين أذهب لمطعم وأتناول وجبة لذيذة أسأل الطاهي عن طريقة عملها. أحب أن أجرب كل يوم صنف جديد؛ فأنا أكره التكرار وأتشاءم إذا تكرر نفس الصنف، على عكس زوجتي التي تحب التكرار لأنه مريح، ولذلك فأنا أطبخ بنفسي حين أجد أنها تريد أن تكرر نفس الأصناف المعروفة. المطبخ الياباني هو المفضل بالنسبة لي لكن وصفاته ليست سهلة بالمرة. وأكثر الأكلات التي أحب أن أصنعها الكسكس المغربي، والطاجين، والشاورمة واللازن وأنواع البيض المختلفة." غسان بوحيدو، 30 سنة، المغرب

"كنت أقف مع والدتي في المطبخ لأساعدها وأنا صغير وتعلمت منها الطهي. وكانت أمي ماهرة بالمطبخ وتقدم الطعام بطريقة أنيقة. أحب الأكل وأنا متذوق جيد للطعام، وأحب أن أصنع الأكلات بيدي وعلى ذوقي الخاص، حتى في وجود زوجتي وعدم حاجتي لأن أطهو، ولكن الأمر بمثابة هواية ومتعة مثلما يهوى بعض الرجال مشاهدة مباريات كرة القدم. أحب أن أُعد المشاوي والأرز بأنواعهما، وحين يكون لدينا ضيوف أساعد زوجتي في إعداد الطعام وتحضيرات السفرة. أنا من الأشخاص الذين يحبون أن يصنعوا كل شيء بأيديهم ولكن حين يكون (مزاجي رايق)." عبد الرازق، سوريا

"حين دخلت الجامعة عملت في مطعم وتعلمت خلال ذلك الطهي على أصوله لكن لم أستمر بالمطعم لأنه كان عمل مؤقت إلى جانب الدراسة. استمتع بطهي الطعام أكثر مما أستمتع بتناوله. الطهي بالنسبة لي علاج نفسي يخلصني من ضغوط وإحباطات يومي. وهو من الأشياء القليلة التي تتعب فيها ويقابل تعبك بنتيجة جيدة وهي كلمة "تسلم إيدك".أحب الأكل الشرقي، وأجدد في بعض الأحيان بإعداد أكلات جديدة من مطابخ عالمية. زوجتي ليبية الجنسية، وبالطبع تطهو الأكلات الليبية، لكنها بدأت تتعلم مني الأكلات المصرية." الحسيني محمد، 30 سنة، مصر

"تعلمت الطهي حين التحقت بالكشافة، فهناك يتعلم الشخص الاعتماد على نفسه وحصلت على وسام الطباخ لإجادتي عدة طبخات أساسية. وحين تغربت لعدة سنوات في اليابان وإنجلترا كنت أطهو لنفسي ولم يقابلني صعوبة في الطهي أيام الغربة. بعد الزواج والاستقرار مع زوجتي مازالت أحب أن أدخل المطبخ وأصنع بعض الأكلات المحببة لدي خاصة بعدما وصلت إلى سن التقاعد. وهناك بعض الأكلات المشهور به والتي تطلب مني العائلة والأصدقاء أن أعدها بنفسي مثل الفريكة، والكباب الهندي، والدجاج مع البطاطا، والبيتزا. أحاول أن أقلل من الدسم في الوقت الحالي لكن دخولي المطبخ عادة يومية أقف مع زوجتي وأساعدها بعمل الأرز المفلفل أو السلطة أو صحن الباذنجان المقلي، وأخلل بنفسي الزيتون، كما أصنع خل التفاح في المنزل." أبو عمار، سوريا

"كنت أكبر أشقائي وأمي سيدة عاملة لذلك كان علي أن أساعدها في شؤون البيت، بما فيها المطبخ، وبعدما كبرت سافرت للعمل في إحدى المدن الساحلية، وكان الطعام الذي يحضره لنا الطباخ الخاص بالشركة سيء جدًا، فكنت مضطر أن أطبخ بنفسي لفترة طويلة. وبعد الزواج استغلت زوجتي الأمر لصالحها. في البداية كانت تكابر وتقول إنها تطهو أفضل مني وبعد ذلك أقرت بالأمر. لا أطبخ عادة الأكلات التقليدية فحين أدخل المطبخ أتفنن وأجرب وصفات جديدة من مطابخ مختلفة. أحب أن أطهو الكوردن بلو، وأصنع ساندوتشات البرجر في المنزل، بالإضافة إلى الحواوشي والممبار والبيتزا. أحب كذلك المطبخ الهندي لأنه يتميز بكثرة التوابل وأنا عادة ما أحب أن أزيد من التوابل، خاصة القرفة والحبهان، لإعطاء نكهة مميزة للطعام. حين يكون لدينا عزومة نتشارك سويا أنا وزوجتي في عمل الأصناف أما حين تكون خارج المنزل فأتقمص دور الشيف الشربيني (شيف مصري مشهور) وأبدع في المطبخ لأفاجئها حين تعود." شريف طنطاوي، 36 سنة، مصر