FYI.

This story is over 5 years old.

صحة

أشخاص يروون لنا كيف يحافظون على صحتهم النفسية

لدينا جميعاً طُرق مختلفة للتعامل عندما نشعر بالانهيار

شاترستوك - نويل رانسوم

ظهرت هذه المقالة في الأصل على صفحة فايس كندا داخل استوديو فنّي شرق تورونتو، جلستُ بين مجموعةٍ من الناس بينما كانوا يؤدون النسخةً الأصلية من أغنية عن إيجاد السعادة بعد مراحل زمنية من المعاناة. وذلك بعد نهاية ورشة عمل موسيقية مدتها ثلاث ساعات يديرها استوديو الأعمال الإبداعية، وهي مجموعة تُقيم دروساً فنّية يومية للأشخاص الذين يعانون من أمراض عقلية أو قضايا الإدمان، وكانت الروح الإيجابية أثناء الورشة واضحة جداً. للوصول إلى المجموعة، والتي لديها حالياً قائمة انتظار واسعة، يجب أن تتم إحالتك عن طريق طبيب. وفي حين أنه قد يبدو وكأنه برنامج ما بعد الدوام المدرسيّ، لكنه يوفر العلاج الحقيقي بشكل يُخفف من وصمة العار المشتركة مع المرض النفسي في كثير من الأحيان. الفن كعلاج لا يكادُ يكونُ رائداً، وإيجاد سبل لتحسين صحتك العقلية في أوقات الحاجة هو شيء نقوم به جميعاً، سواء كان ذلك عبر الفن، الطبخ، الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو التدخين حتى نغرق في النوم. تقول برناديت وايكس، وهي واحدة من الموظفين بدوام كامل في استوديو الأعمال الإبداعية، أنها تساعد أعضائها على اختيار النشاط الذي يرفعهم من المشاعر السلبية التي يجلبها المرض النفسي. "إعطاء الناس المتعايشين مع قضايا الصحة النفسية مكاناً للذهاب إليه يسمح لهم بتطوير المهارات الحياتية، ولكن أيضاً لكي يروا أنفسهم بطرق مختلفة". تحدثت مع مجموعة من الناس حول الأنشطة التي يقومون بها لتحسين صحتهم النفسية بشكلٍ يوميّ، لأننا، لنكن واقعيين، جميعاً بحاجة إليها.

إعلان

كينواي، 35 عام

أُحبُ الرقص حتى الهلاك. كما أعتقدُ أني راقص سيئ للغاية. ولكن كل شخص يبدو سيئاً نوعاً ما عندما يرقص، ولكن الرقص هو أحد الأشياء التي يجب عليك إن فعلتها أن تعمل ما بوسعك لتعيش التجربة. وعندما تقوم بدعوة أشخاص آخرين إلى ذلك، يُمكنك توليد طاقة جيدة حقاً. الحياة ليست مثالية والجميع يشعر بالضيق أحياناً، وأنا أشعر بالحزن أحيانا. في بعض الأحيان إذا كُنتَ تستمع للأغنية المفضلة لديك وبدأتَ بالرقص في شقتك لوحدك، ستجدها ممتعة. الشعور بالمتعة أثناء نشاطٍ ما هو كل ما يهم.

آشلي، 32 عام لقد بدأتُ حرفة التطريز قبل عام كوسيلة لتهدئة نفسي عندما أشعر بالتوتر الشديد. إنها طريقة مُريحة وقابلة للتكرار … وتخرج منها بأشياء جميلة في نهاية المطاف. أنا أشعر بالقلق الشديد دائماً، لذلك هو شيء ألجأ إليه عندما أواجه هجمات القلق أو عندما يساورني شعور سيء بشكل عام. يساعدني التطريز على التركيز على شيء آخر. حتى الآن، لقد صنعتُ قطعا جميلة حقاً. وقضيتُ سبعة أشهر على آخر قطعة. وهي خريطة العالم للعبة سوبر ماريو آر بي جي.

فيليب، 23 عام

لأنني أعيش وحيداً، كلما ذهبتُ إلى المنزل يُراودني ذاكَ الشعور بالوحدة. حتى لو كنتَ لستَ وحيداً كشخص، فمجرد العيش وحيداً في المنزل يضربك في الصميم. أنا بحاجةٍ إلى نوع من النشاط الذي يرفع معدل ضربات القلب. لذلك على مدى السنوات الثلاث الماضية، اعتدتُ على التمارين الرياضية في الجيم لمدة خمسة أيام في الأسبوع. كلما ذهبت، أشعرُ بأنني بدوتُ أفضل. أعني، الحياةُ هي النمو، سواء كانت عقلية أو روحية أو جسدية. عندما أقوم بالتمارين، أشعر بأنني أقوى مما كنتُ عليه بالأمس. وفي الوقت نفسه، حقيقة أنني تعهدتُ بالالتزام للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية على الرغم من عدم الشعور بالرغبة للذهاب دائماً، تساعد على بنائي عقلياً كذلك.

إعلان

كار، 27 عام

بالنسبة لي، هناك فرق بين عندما أكون في وضع متأزم مقابل مُجرد الشعور بالقرف عموماً. عندما أكون في وضع الأزمات، فأنا من النوع الذي يدمر نفسه ذاتيا، ولكن ينتهي الأمر عادةً بالتدخين كثيرا. عادةً ما أتصل أو أرسل رسالة نصية لصديق أو لأمي ثم أجلسُ خارج المنزل وأدخن السجائر حتى أشعر ببعض الهدوء. عندما أشعر بالإحباط بشكلٍ يومي، عادة ما أقوم بمجرد تقييم ما يحدث من أخطاء ومحاولة إصلاحها. أجدُ، إذا كان المنزلُ مشوشاً أو فوضوياً، أنّ هذا مُساهم كبير بالنسبة لي. لذلك أجدُ نفسي منكبة على تنظيف كلّ شيء. الدافعُ الرئيسيّ هو عدم النزول إلى مستوىً أقلَّ سوءً. فأنا اعتدتُ على الشراب، تناول الطعام بشراهة، وأحياناً أأكلُ بشراهة ثم أُصابُ بالإسهال. انه جزء من النمو والقضاء على تلك الأشياء من حياتي.

نيكول، 24 عام اللياقة البدنية هي أهم شيء بالنسبة لي، لذلك عادة ما أخرجُ للجري ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع، ثم أقود الدراجة، أمارس الملاكمة، ورفع الاثقال أربع مرات في الأسبوع. ذلكَ يُساعدني على الصفاء كثيراً ويعطيني الوقت الخاص بي لحل المشاكل. أنا أميلُ إلى القلق، لذلك أتوتر بسبب الأشياء التي لا تحتاج إلى التوتر مثل الخطط التي تبعدُ أربعة أسابيع في المستقبل، أو دعوة أصدقائي للتجمع والخروج معاً. لذلك عندما أقوم بالتمارين، يمكنني أن أترك كل ذلك خلفي. فالتمارين تحافظ على صحتي العقلية وتساعدني على تقرير المصير. وبدون تلك التدريبات، فأنا شخصٌ مختلف.

فانيسا، 33 عام

أول شيء أفعله دائماً هو التحقق من حالتي النفسية عندما أبداُ بالشعور بأنني عاطفية أو بقليل من الإجهاد. أسألُ نفسي: "متى قمتِ بالنوم آخر مرة؟ منذُ متى أكلت وماذا أكلت؟" في كثير من الأحيان، أنا جائعة أو مستنفذة وأنا أميلُ دائما إلى نسيان الأكل أو أخذ قسط من الراحة. على أيّ حال، بُمجرد التحقق من تلك الأشياء، أشعر بأنني بخير. لقد بدأتُ ممارسة التمارين في الآونة الأخيرة وهذا يُساعدي حقاً على إبقائي متوازنة. أو أُحبّ أن أفعلَ شيئاً إبداعياً. أو ألعاب الفيديو لأنها تساعدني على التخفّي في عالم مختلف، أو قضاء الكثير من الوقت مع قطتي.

إعلان

بيتر، 22 عام أحب العلاج عن طريق التسوّق. إنه يضعني في مزاجٍ أفضل. أنا الآن في العشرينات من عمري، وأعتقد أن هذا هو الوقت الذي من المفترض أن أجد نفسي فيه، لكنني أعتقد أن إيجاد نفسك صعبٌ جداً، وأنا أميلُ إلى كوني وحيداً في بعض الأحيان. أشعر بأنني مُنعزل ووحيد لذلك أذهبُ إلى المركز التجاري لشراء الأشياء. إنها تملأ الفراغ. أنا لا أعرف ما هو ذلك الفراغ، وربما أنهُ سوف يمتلئ في نهاية المطاف بشيءٍ آخر غير الأمور المادية، ولكن في الوقت الحالي، التسوق يجعلني أشعر بالراحة ويساعدني على نسيان مشاكلي.

سيلفيا، 26 عام

أحبُ قضاء الوقت مع كلبي في الهواء الطلق. هُناكَ عددٌ قليل من مسارات المشي حول تورونتو حيثُ يمكنني أخذه إليها. إذا كان لديّ عُطلة نهاية أسبوع طويلة، أقومُ باستئجار غرفة من خلال Airbnb والذهاب في رحلة إلى خارج المدينة حتى أصل إلى العربات المُتنقلة. هُناك العشرات من الكابينات التي ليس بها كهرباء ولكنها جميلة. في نهاية هذا الأسبوع، أقومُ بركوب الدراجة إلى بومانفيل، أونتاريو مع كلبي. وهي رحلة مسافتها 50 ميلاً ونحن في طريقنا إلى التخييم هناك والعودة على ظهر الدراجة أيضا. تلكَ تجربة تشعرني بالهدوء، وتخفف التوتر، حيثُ باستطاعتي التفكير في الأشياء التي ليست ذات صلة بالعمل أو بالتوتر.

ماثيو، 44 عام

إنها دائماَ مُجرد مسألة قطع الاتصال. إنّ ما يميلُ إلى أن يُسبب لي القلق هو أنني مُتصلٌ دائماً بالعالم الخارجي. لذلك أنا حقاً في حالة تدفق للأنشطة التي تشغل عقلك حيثُ تذهب إلى وضع الطيران الآلي. أقومُ بالكتابة، أرقص وأغني، وأنا عضوٌ في فرقة موسيقية لذلك أجلسُ وأُمارسُ العزف على أداتي. أقومُ بالجري كل يوم قبل العمل مباشرةً من أجل ضبط نشاط دماغي. إذا بدأتُ في فعل شيء لا أحبُ القيام به، مثل الجري، فيمكنني التركيز. لم يمر عليّ يومٌ واحد ولم أفكّر بعد خمس دقائق خلال تلك الساعة أنني أريد الزحف إلى سريري والبكاء وليس الجري. ولكن ذلك هو الوقت عندما يبدأ عقلك بالهيام على وجهه.