مجتمع

العثور على "المدينة الذهبية المفقودة" في مصر يتجاوز عمرها 3 آلاف سنة

وصف بأنه أحد أهم الاكتشافات منذ العثور على مقبرة توت عنخ آمون
11.4.21
1617976473524-screen-shot-2021-04-09-at-94031-am
IMAGE: AHMED DIAB/DPA (PHOTO BY AHMED DIAB/PICTURE ALLIANCE VIA GETTY IMAGES

في اكتشاف وصف بأنه أحد أهم الاكتشافات منذ العثور على مقبرة توت عنخ آمون، عثر علماء آثار مصريون على مدينة مفقودة يعود تاريخها إلى أكثر من 3،400 سنة، بالقرب من مدينة الأقصر.

وبدأ الخبراء، الذين كانوا ينقبون عن معبد في الصحراء بالقرب من مدينة الأقصر، في العثور على جدران منازل ممتدة في جميع الاتجاهات. وعثر الخبراء على غرف مليئة بالمتعلقات التي كان المصريون القدماء يستخدمونها في الحياة اليومية بما في ذلك خواتم وآنية من الفخار الملون تحمل ختم أمنحتب الثالث، الذي يعد واحدًا من أقوى حكام مصر القديمة.

إعلان

ونقل بيان وزارة الآثار المصرية عن بيتسي بريان، أستاذة علم المصريات بجامعة جونز هوبكنز الأمريكية، قولها إن اكتشاف هذه المدينة المفقودة يعد "ثاني أهم اكتشاف أثري بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون"  عام 1922. كما وُصفت المدينة بأنها "بومبي المصرية" في إشارة إلى مدينة بومبي الرومانية القديمة.

وقال عالم المصريات زاهي حواس أن المدينة المعروفة باسم آتون، هي "أكبر مدينة تم العثور عليها على الإطلاق التي أسسها الملك التاسع من الأسرة الثامنة عشرة، واستمر استخدامها من قبل الملك توت عنخ آمون، ووصفها بالـ "المدينة الذهبية المفقودة."

ويعود تاريخ المدينة إلى عهد الملك أمنحتب الثالث، تاسع ملوك الأسرة الثامنة عشر الذي حكم مصر من عام 1391 إلى 1353 قبل الميلاد وقام بتشييد عدد من المعابد الضخمة والمباني العامة. قرب نهاية عهده، تقاسم السلطة مع ابنه الأكبر، أمنحتب الرابع. وبحسب ايرين بلاكمور من ناشيونال جيوغرافيك، قام الملك الشاب أمنحتب بترك كل الآلهة المصرية ماعدا إله الشمس آتون. وغير اسمه من أمنحتب إلى أخناتون بمعنى "مكرس لأتون" وأشرف على ظهور حركة فنية جديدة. كما قام هو وزوجته نفرتيتي بنقل المقعد الملكي في مصر من طيبة إلى مدينة جديدة تسمى أختاتون (المعروفة الآن باسم تل العمارنة).

وبدأت أعمال التنقيب في هذه المنطقة للبحث عن المعبد الجنائزي الخاص بالملك توت عنخ آمون عام 2020، لتظهر بعد ذلك تشكيلات من الطوب اللبن وجدران شبه مكتملة وغرف مليئة بأدوات الحياة اليومية، وقد بقيت الطبقات الأثرية على حالها منذ آلاف السنين.