سهرة

شباب يخبروننا عن أطرف وأغرب مواقف حفلات "توديع العزوبية"

"استولى أحد الأصدقاء على هديتي، لاكتشف في اليوم التالي وجود واقٍ ذكري واحد بالصندوق!"
25.8.19
Bacholer Party2

مريم علي العميرة

لحسن الحظ لم تتيح لي الظروف التواجد بالقرب من عروس ليلة ما قبل الزفاف سوى مرتين فقط، فاختبرت المناخ المُحيط بالعروس العصبية، التي تشكو من ضيق الفستان قبل أقل من 18 ساعة على ارتدائه، وكذلك العروس المزاجية، التي تحارب شجونها ودموعها ليلة ما قبل الزفاف أثناء جولة غير مُبررة في مركز تجاري. هناك آخرين بالطبع يمضون تلك الساعات النفيسة المتبقية في الحرية مرحين في لهو وصخب، يطلق عليه"حفلة وداع عزوبية"، وهو تقليد غربي انتقلت شرارته للشباب العربي عامة والمصري خاصة مؤخرًا. لذلك، وفي محاولة لمقاومة "الميلودراما القاتمة" خاصتي، سألت شباب مصري عن أسعد وأغرب لحظات حفلات توديع ربيع عزوبيتهم.

واقي ذكري مسروق

"لدى زواجي، تقرر إقامة زفاف بسيط وعائلي، تقليدي كذلك حتى أنه لم يتضمن وجود راقصة، كما أن أسرتي لا تدري أمر تقبلي للمشروبات الكحولية لذا لم تكن هناك ثمة فرصة للاحتفال مع الأصدقاء المقربين بأريحية، فاعتزمت الاحتفال بـ(وداع العزوبية) بالتوازي مع الحفل الرسمي. الزفاف العائلي مبهج لا شك في ذلك، لكنه لن يتيح لي الرقص وشرب الكحول والانطلاق مع الأصدقاء. احتفلنا بالفعل في مكان عام، ولم يختلف الأمر كثيرًا عن حضورنا أي حفل أو خروجنا للسهر في نهاية الأسبوع؛ إلا في الاعتناء بي شخصيًا والتأكيد أن الليلة والاحتفال خاص بي وحدي، حتى أني تلقيت هدية مكونة من صندوق به ثلاث واقيات ذكرية، ومن شدة الثمالة وصلت منزلي بشق الأنفس ليلتها، والعجيب في الأمر أن أحد الأصدقاء استولى على هديتي، لاكتشف في اليوم التالي وجود واقٍ واحد بالصندوق!". نادر

احتفال صاخب

"استمر حفل وداع العزوبية خاصتي على مدار عطلة نهاية أسبوع كاملة، قضيتها مع صديقاتي المقربات في إحدى المدن الساحلية. نسقنا كل شيء معا على أن ارتدي تاج كتب عليه (العروس) فيما ارتدت صديقاتي كاب ودبوس كتب عليهم فريق العروس أو Bride Squad. قمنا بالعديد من الأنشطة، من ضمنها جلسة تصوير على الشاطئ بالفساتين البيضاء وتيجان الورود، في اليوم التالي ذهبنا لحفل فريقنا الغنائي المفضل، وفاجئتني الفتيات باتفاقهن مع المغنين على إطلاق التحيات لي بوصفي (العروس) وإهداء الأغاني لي طوال الحفل؛ فشعرت للحظات وكأن الحضور جميعًا يحتفلون بي. أكثر ما أسعدني هو التفاف الفتيات حولي، وسعادتهن الغامرة بي، حتى أنهن كن يتنافسن من تضع لي مساحيق التجميل ومع من تركب (العروس) السيارة". منى

عرض مرافقة

"تنافس الأصدقاء في البداية على تحضير حفل وداع العزوبية أو ليلة ما قبل الزفاف، فبات كل منهم يردد لي (سلملي نفسك يا معلم) الأمر الذي أثار توجسي ووازعي الديني كي لا أُسرف في الاحتفال؛ لذا قررت أن أقيم احتفال هادئ بمنزل أحد الأصدقاء وفي وجود والديه، الأمر الذي مثل تحدي، وكذلك رفضت عرض أحد الأصدقاء بجلب فتاة لتمضية الليلة برفقتي (على سبيل التجربة)، فالأمر بعيد عن طبيعتي. في البداية تشاركنا وجبة من الأسماك المشوية ثم قمنا بتدخين الحشيش في غرفة مغلقة، قبل أن ننطلق في الرقص والصخب على أنغام الأغاني الشعبية. واستمر الأمر إلى الثالثة فجرًا؛ حيث ذهبت مع مجموعة أخرى من الأصدقاء في جولة مرحة صاخبة بالسيارة في أرجاء القاهرة الهادئة في تلك الساعة. كانت ليلة ممتعة". رامي

كيك خادش للحياء!

"لإقامة حفلي، اتفقت مع فريق ديكور خاص متخصص في حفلات توديع العزوبية للبنات، إضافة لتأجير قاعة مناسبات، ورغم أنني تخيرت ديكور (الكبارية) للحفل، إلا أن الحضور اندهشوا من الحفل وكونه خارج المنزل، لكنهم في النهاية تأقلموا مع الوضع واستمتعوا بالحفل خاصة مع اهتمامي بوجود رقصات خاصة لوالدتي وأخرى لأصدقائي وأخواتي، إضافة إلى رقصتي الخاصة بفستان زفاف أبيض قصير. أغرب واقعة بالحفل رغم ذلك كانت الـ "تورتة" أو كعكة الحفل التي كانت صادمة للجميع، ووصفها البعض بـ(الخادشة للحياء) فيما تقبلها آخرون ضاحكين، فزينتها تكونت من مجسم سكري لرجل وإمرأة يمارسان الحُب على الفراش وملابس الزفاف متناثرة حولهما، لكنني تقبلت الانتقادات وواجهتها بالدعابة، ومازال حفلي حتى اليوم مضرب مثل الأصدقاء حين يتحدثون عن حفلات الزفاف ووداع العزوبية المختلفة والممتعة". رنا

* تم تغيير جميع الأسماء الواردة في المقال بناء على طلب أصحابها.