SCREENSHOT - GUINNESS WORLD RECORDS YOUTUBE VIDEO
في إنجاز ملفت وفريد من نوعه، حطمت امرأة أمريكية الرقم القياسي العالمي لأطول لحية أنثى، مكرسة مكانة لها في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. حققت إيرين هانيكوت، سيدة تبلغ من العمر ٣٨ عامًا ومقيمة في ولاية ميشيغان، هذا الإنجاز المذهل بلحية تبلغ مقاسها ١١.٨ بوصة (٣٠ سم).أعلنت موسوعة غينيس للأرقام القياسية في بيان صحفي في يوم الأربعاء الماضي أن إنجاز إيرين هانيكوت يعتبر الآن أطول لحية أنثى تم تسجيلها على الإطلاق. وحققت هانيكوت الرقم القياسي في ٨ فبراير من هذا العام ، في كارو، ميشيغان ، متقدمة على الرقم القياسي السابق الذي حققته فيفيان ويلر البالغة من العمر ٧٥ عامًا. كانت لحية ويلر ١٠.٠٤بوصة (٢٥.٥ سم).إيرين هونيكوت مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، مما تسبب في نمو لحيتها. وبحسب ما قالته لموسوعة جينينس، بدأت لحيتها تنمو لأول مرة في سن ١٣ عامًا.لم تكن متلازمة تكيس المبايض هي المشكلة الصحية الوحيدة التي واجهتها هانيكوت، حيث تم بتر نصف ساقها بعد أن أصيبت بعدوى بكتيرية أثناء وجودها في المستشفى لإصابة في قدمها. وذكرت هانيكوت في فيديو نشرته موسوعة غينيس على يوتيوب أنها أصيبت أيضًا بجلطة دماغية ناتجة عن ارتفاع ضغط الدم، مما أدى إلى تدهور بصرها.المتلازمة المعروفة باسم PCOS قد تتسبب في مجموعة من عدم التوازنات الهرمونية بين النساء في سنوات الإنجاب. في حالة هانيكوت، ساهمت هذه التقلبات الهرمونية في نمو شعر وجهها بشكل لافت، مما مكنها من تحقيق الرقم القياسي العالمي دون الحاجة إلى استخدام أي علاجات هرمونية أو مكملات غذائية.تم تشخيص هانيكوت بمتلازمة تكيس المبايض، وقد تركت لحيتها تنمو منذ أكثر من ١٠ سنوات، وهي سعيدة الآن بكسر الرقم القياسي العالمي.لم تكن رحلة هانيكوت نحو هذا الإنجاز سهلة، حيث واجهت العديد من التحديات الصحية بخلاف متلازمة تكيس المبايض، بما في ذلك عدوى بكتيرية أدت إلى بتر نصف الجزء السفلي من ساقها أثناء تلقيها العلاج لإصابة في قدمها بالمستشفى.على الرغم من هذه الصعوبات، أبقت هانيكوت نظرة إيجابية على الحياة. كما أشادت بالأقنعة الواقية التي انتشرت خلال جائحة كوفيد-19 لما قدمته من فرصة لها لاعتناق رحلة نمو لحيتها، موضحة أن ارتداء الأقنعة ساهم فعلا في بناء ثقتها في نمو لحيتها.كشفت هانيكوت أيضًا أنها تمكنت من تحويل تصوُّرها الذاتي وشعورها عن هذه الحالة. وأضافت: "لقد كان من دواعي السرور تحقيق رقم قياسي عالمي لشيء كنت أخجل منه في الماضي."متلازمة تكيس المبايض هي اضطراب هرموني شائع يؤثر على العديد من النساء خلال سنوات الإنجاب. قصة هانيكوت الاستثنائية لا تسلط الضوء فقط على صمودها، بل تشكل مصدر إلهام للآخرين الذين يواجهون تحديات شخصية. إيجابيتها وعزيمتها لم تمنحها فقط مكانًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بل تعكس أيضًا قدرة روح الإنسان على التغلب على الصعاب وتحقيق أمنياته.
إعلان
