سينما

8 أفلام عربية تتقدم للمشاركة في جوائز "غولدن غلوب"

سيتم الإعلان عن القائمة النهائية من الأفلام التي ستشارك في المسابقة في الرابع من فبراير
حنان الكبت
Dubai, AE
28.1.21
BHAE_Still3-2

من فيلم "بين الجنة والأرض." Ustura Films

تتنافس ثمانية أفلام عربية في فئة الأفلام الأجنبية لجائزة "غولدن غلوب" في دورته الـ 78، التي من المقرر أن تقام في 28 فبراير من هذه السنة- بعد إعلان منظمي المسابقة في يونيو 2020 عن تأجيل الحفل بسبب وباء كورونا. سيتم الإعلان عن القائمة النهائية من الأفلام التي ستشارك في المسابقة في الرابع من فبراير المقبل. وقد تم تقديم 139 فيلمًا بلغة أجنبية للجوائز هذا العام من 77 دولة، منها 37 من إخراج أو مشاركة النساء.

إعلان

وتمنح جمعية هوليوود للصحافة الأجنبية (HFPA)  كل عام جائزة غولدن غلوب عن فئة الأفلام بلغة أجنبية. للتأهل، يجب أن يكون الفيلم عبارة عن دراما سينمائية أو موسيقية أو كوميديا ​​مع ما لا يقل عن 51٪ من الحوار بلغة غير الإنجليزية. بما في ذلك، يجب إصدار الأفلام لفئة اللغة أجنبية في بلدهم الأصلي لمدة 15 شهرًا، من 1 أكتوبر إلى 31 ديسمبر.  ولا تقصر HFPA على تقديم فيلم واحد لكل دولة، حيث يُسمح بتقديم عروض متعددة من نفس بلد طالما أنّ الأفلام تتبع متطلبات التأهيل. هذا العام، في ضوء الاضطراب الناجم عن الوباء، تم إجراء عدة تغييرات على قواعد التأهيل، كمشاهدة معظم الطلبات المقدمة لهذا العام عبر روابط رقمية بدلاً من الفحص المادي.

إليكم الأفلام العربية المقدمة لجوائز غولدن غلوب الـ78 من هذا العام: 

"٢٠٠ متر" (الأردن):
فيلم "200 متر" للمخرج الفلسطيني أمين نايفة، هو فيلم روائي طويل يسلط الضوء على معاناة الفلسطينيين مع جدار الفصل العنصري ومستلهم من تجربة المخرج الصعبة التي عاشها في طفولته مع حواجز الاحتلال الإسرائيلي. يقوم الممثل الفلسطيني علي سليمان، بدور مصطفى، فلسطيني من الضفة الغربية، تعيش زوجته وأطفاله على بعد 200 متر منه عبر جدار الفصل العنصري في إسرائيل. نشاهد مصطفى وهو يقوم برحلة طويلة محفوفة بالمخاطر للالتحاق بعائلته. 

وقد اختار الأردن الفيلم لتمثيل الأردن في جوائز الأوسكار لهذا العام. وفاز الفيلم بجائزة الجمهور في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في أيلول الماضي، كما حصل بطل الفيلم الممثل الفلسطيني علي سليمان على جائزة أفضل ممثل في مهرجان أنطاليا السينمائي بتركيا، ومن ثم حصد الفيلم ثلاث جوائز في مهرجان الجونة السينمائي، ضمن عدد من الجوائز الأخرى.


"بين الجنة والأرض" (فلسطين):
"بين الجنة والأرض" هو الفيلم الروائي الثالث للمخرجة الفلسطينية نجوى نجار، تم عرضه للمرة الأولى في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في عام 2019 وفاز بجائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو. قصة الفيلم تتمحور حول دراما طلاق يقوم فيها الزوجان تامر وسلمى برحلة أخيرة معًا والصعوبات التي تعيق قرارهما، حيث ترفض المحكمة الأمر لأنّ أوراق هوية تامر لا تتطابق مع سجلات المحكمة، لذلك يشرع الزوجان في رحلة عبر إسرائيل وفلسطين، بحثًا عن جذوره. ولكن بينما تستطيع سلمى العبور إلى إسرائيل بحرية، يحتاج تامر إلى تصريح سفر ليتمكن من حضور إجراءات الطلاق في المحكمة هناك.

مفاتيح مكسرة (لبنان):
فيلم "مفاتيح مكسرة" هو فيلم درامي للمخرج اللبناني جيمي كيروز. تدور أحداث الفيلم عام 2014، ويحكي قصة موسيقي شاب اسمه كريم، محاصر في بلدة سورية خاضعة لسيطرة تنظيم داعش، والتي يتم فيها حظر الموسيقى. يعكس كيروز، قصة الفنانين في أحداث هذه البلدة السورية، الذين يواصلون عزف موسيقاهم بتكتم وبطرق مختلفة، فكان مصدر إلهام لرواية قصتهم. تم تقديم الفيلم لتمثيل لبنان في جوائز الأوسكار لهذا العام.


"يربوا بعزكن" (لبنان):
فيلم "يربوا بعزكن" هو فيلم لبناني من إخراج دافيد أوريان، وبطولة كلاً من باميلا الكيك، غابريال يمين، وشادي حداد، وغيرهم من الفنانين اللبنانيين. يحكي الفيلم في إطار كوميدي قصة زوجين كارل وراي، الذين يصلان إلى عيادة راقية في بيروت. وبعد دقائق يصل الزوجين الآخرين سونيا ومسعد، الذين لا يملكون تأمين طبي ولا ضمان اجتماعي وليس لديهم المال الكافي لتغطية التكاليف، حتى يتم قبولهن في جناح الولادة. يعكس ديفيد أوريان من خلال هذه الدراما الكوميدية الفروق الطبقية وعدم المساواة في المجتمع.


"ستموت في العشرين" (السودان):
"ستموت في العشرين" هو فيلم سوداني من إخراج أمجد أبو العلا. عرض الفيلم في مهرجان البندقية السينمائي عام 2019، وفاز بجائزة أسد المستقبل. عرض الفيلم في العديد من المهرجانات وفاز بالعديد من الجوائز من بينها جائزة نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم طويل. يروي الفيلم قصة شاب، تأخذه والدته إلى شيخ القرية المحلية ليتبارك بعد ولادته، ولكن يخبرها الشيخ أنّ الطفل سيموت عندما يبلغ العشرين من العمر. الفيلم، مستوحى من قصة "النوم عند قدمي الجبل" للكاتب الروائي حمور زيادة. واختارت السودان الفيلم لتمثيلها في منافسات الأوسكار لتكون أول مرة يتم ترشيح فيلم من السودان في هذا السباق.


"الرجل الذي باع ظهره" (تونس):
فيلم "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، مستوحى من قصة واقعية. يحكي قصة معاناة لاجئ سوري يدعى سام، مغرم بشدة بحبيبته عبير. ولكن بعد مرور عام على بدء علاقتهما، تندلع الانتفاضة السورية وينتهي سام بالسجن، بينما تضطر عبير إلى الارتباط بالسفير السوري في بلجيكا. يخرج سام من السجن ويهرب إلى بيروت، حيث يبحث عن طعام مجاني في المعارض الفنية. وفي هذه المعارض، يوافق سام على عرض فنان أوروبي بفكرة استخدام ظهره كقماش لتوقيع تأشيرة شنغن، وهي قطعة الورق التي يحتاجها للدخول إلى أوروبا. 

فاز الفيلم بعدة جوائز في مهرجان البندقية السينمائي، ومهرجان السينما المتوسطية بمدينة باستيا الفرنسية، كما فاز بجائزة أفضل فيلم روائي عربي بمهرجان الجونة السينمائي. وهو أيضاً سيمثل تونس في جوائز الأوسكار.

إعلان

الموصل (العراق):
فيلم "الموصل" لكاتب السيناريو الأمريكي ماتيو مايكل كارنهان، يروي قصة جهود فريق عراقي لمحاربة داعش بعد أن سيطر على منازلهم ومدينتهم. تحت تهديد مستمر بالهجوم، تشرع الوحدة في عملية لإعادة النظام إلى المنطقة الخارجة عن القانون. يعرض الفيلم حالياً على نتفليكس.


"أوليفر بلاك" (المغرب):
"أوليفر بلاك" فيلم من إخراج توفيق بابا وبطولة مودو مبو، حسن ريشوي، إلهام أوجري، ومحمد الكاشير. يحكي الفيلم قصة صبي يعبر الصحراء للوصول إلى المغرب والانضمام إلى السيرك. ولكن لقاءه مع رجل مسن ضائع يغير حياته إلى الأبد. عُرض الفيلم في مهرجانات دولية وفاز بعدد من الجوائز بما في ذلك جائزة أفضل فيلم دولي في مهرجان سينما دي ليدا بإسبانيا.