إعلان
موسيقى

مقابلة مع نور عاشور مؤسس فريق "نور بروجيكت"

الموسيقى جزء لا يتجزأ من الحياة.. وثورة يناير لعبت دور كبير في تسليط الضوء على الفرق الموسيقية المستقلة

إعداد هاجر عثمان
2019 08 26, 7:56am

فريق "نور بروجيكت" - جميع الصور مقدمة من نور عاشور

"ناكل موسيقى، نشرب موسيقى، نفرح و نحزن موسيقى وننشر موسيقى، وحياتنا حفلة ما إحنا أصًلا فنانين".. بكلمات أغنية "روتين" تُلخص فرقة "نور بروجيكت" فلسفة أول إصدارتها والذي حمل عنوان" أول ألبوم" وهو نشر البهجة والفرح بالموسيقى.

يضم "أول ألبوم" 10 أغنيات تحمل جميعها أسماء مُفعمة بالسعادة، الحياة والجنون مثل؛ حلوة حلاوة، مفتاح الفرج، فينا الخير، صقفوا هيصوا، الرزق، سينا، الساكس في التاكس، وروتين. وهو ما أكده نور عاشور(37 عامًا) عازف الساكسفون المصري ومؤسس فرقة "نور بروجيكت" المستقلة أثناء مقابلته مع "vice عربية" بعد إطلاق "أول ألبوم" :"كل شخصيات الباند إيجابية، تُحِب الضحك والمرح، وهذا هدفنا من الموسيقى التي نقدمها وطريقنا الذي اخترناه، الألبوم بمثابة دعوة للاستمتاع بالموسيقى والاحتفاء بالحياة، ونشر حالة من البهجة والإيجابية عند سماعه".

"نور عاشور" موسيقار وملحن ولد في الإسكندرية، انتقل للإقامة في القاهرة عام 2003، حيث انضم وعزف مع أكثر من فرقة موسيقية بارزة، شارك في تأسيس بعضها، كفريق رسالة، الدور الأول، "كراش بوم بانج" وأخيرًا "نور بروجيكت" 2013. يتقن "نور" العزف على آلات الساكسفون بأنواعها (سوبرانو - ألتو - تينور - باريتون) ويُعد حاليًا من أهم عازفي الآلة الشباب في مصر.

رفاق "نور عاشور" خمسة عازفين من خلفيات موسيقية مختلفة؛ أوسو لطفى/ جيتار، وائل بدراوي/ كيبورد ، محمد نبيل/ الإيقاع ، فادي بدر/ قانون ، مروان زكي/ درامز. بالإضافة إلى عظيمة/ طبلة، محمود عبد الفتاح / العود، ليصبح المستمع على موعد مع ميكس غريب وجديد بين صوت آلة الساكسفون مع الموال الصعيدى والفولكور البدوي السيناوي وإيقاعات الطبلة والقانون الشرقية.

1555242988472-5-1
نور عاشور

Vice عربية: متى بدأ الإعداد لـ "أول ألبوم" وماذا عن كواليس التحضير؟
نور عاشور: التفكير بدأ من فترة طويلة، قبل الثورة عام 2010، وبالفعل سجلت ألبوم كامل آنذاك، ولم اطرحه للجمهور، رغم جودته، ولكن لم تكن الموسيقى المُتخيله في ذهني، كان يعتمد على صولو ساكسفون، بينما كنت أرغب في ألبوم يحمل مزيكا لباند به الآت موسيقية متعددة، وهذا تحقق بعد تأسيس نور بروجيكت 2013، وبدأنا منذ سنتين في التحضير لـ" أول ألبوم" سواء في الكتابة والتلحين والتوزيع، وفلسفة الألبوم تعتمد على مشاركة الجميع في إنتاج موسيقى العمل، فالتوزيع للباند، رغم أن 70% من الألبوم ألحاني، بالإضافة إلى أغنية "صقفوا هيصوا" تلحين فادي بدر، و"حلوة حلاوة" لوائل بدراوي. واستمتعنا جميعًا بالتجربة.

الملاحظة على أغنيات الألبوم أنها جميعًا مفعمة بالاحتفال والبهجة.. هل كان ذلك مقصودًا؟
جدًا، هذه الأغاني تُمثلنا، تعبر عن روح "نور بروجكيت"، كل شخصيات الباند إيجابية، تُحِب الضحك والمرح، وهذا هدفنا من الموسيقى التي نقدمها وطريقنا الذي اخترناه، موسيقى تُحقق المتعة للعازف ثم المستمع، إذا لم يكن العازف سعيد بما يلعبه من موسيقى لن يستمتع الجمهور ، فالألبوم بمثابة دعوة للاستمتاع بالموسيقى والاحتفاء بالحياة، ونشر حالة من البهجة والإيجابية عند سماعه. رؤيتنا كـ"نور بروجيكت" أن الموسيقى جزء لا يتجزأ من الحياة، لاتمر لحظة في يومك دون سماع موسيقى سواء في؛ الشارع، التاكسي، عندما نأكل، الموسيقى تصاحبنا في أحزاننا وأفراحنا، وإذا نجحنا كـ"باند" أن نخفف على المستمع ضغوط حياته حتى لو لمدة 5 دقائق زمن الأغنية، هنكون سعداء جدًا.

"الروتين" أغنية من كتابتك.. هل ارتبطت بتجربة شخصية كيف فكرت في موضوعها؟
الروتين هو وباء العصر، ليس في المصالح الحكومية، ولكنه طريقة تفكير، موجود في حياتنا العادية أو الموسيقى وفي كل بلاد العالم، هذه الدائرة المغلقة من المهام اليومية المتكررة من الروتين التي تقتل الناس وهم أحياء. وهذه الأغنية تجربة أولى فى كتابتي، لا أعتبر نفسي شاعر ولكن عبرت عما يدور في ذهني بشكل عفوي، ومايهمنى رسالة الأغنية وهي الدعوة لكسر الروتين فى حياتنا لأنه يقتل أرواحنا وشغفنا بالحياة.

هل يمكن أن يُصاب الفنان بالروتين؟
بالطبع ، وهناك الكثيرون، خاصة نجوم الـ Commercial وكامل العُذر لهم، فالمُنتِج يتعامل معهم كعلبة لبن أو زجاجة مياة، فيتحولون إلى منتَج روتيني، يطلب منهم تكرار أغنية مشابهة للقديمة لما حققته من نجاح جماهيري وأرباح مادية، وهنا يقع الفنان في الفخ. ربُما يُحقق نجاح ويشترى جمهوره الألبوم تعودًا، ولكن المؤكد أن هذا الفنان غير مستمتع على المستوى الشخصي، لأن الأصل في الموسيقى التجديد وكل أغنية رحلة، عندما تنتهي منها تنتقل بحماس للبحث عن فكرة جديدة بنوع موسيقي آخر.

لماذا تم تصوير فيديو كليب" روتين" جاء بين مصر وألمانيا؟
مجرد صدفة، الباند كان في جولة بألمانيا مع فرقة "تيل شنايدر الألمانية"، ضمن مشروع اسمه Alex – Köln connection، وأثناء تواجدنا كان هناك كرنفال في "كولون" لمدة خمس أيام يحتفل فيه الشعب الألماني ويُجدد نشاطه ضد الروتين، لذا تم استغلال الفرصة، ثم استكملنا تصوير الأغنية في الإسكندرية، الساحل الشمالي، وبالمناسبة الفيديو كليب من تصوير جميع أعضاء الباند، وساعدنا المخرج عماد مبروك في تجميع المواد المصورة وإخراج الأغنية .

"سينا".. كيف مزجت بين الساكسفون والفولكلور البدوي كلمات وموسيقى؟
(يضحك) "سيناء دي حبيبتي"، كانت من أسرع الأغاني في الكتابة، التلحين والتوزيع، سيناء من الأماكن المفضلة لجميع أعضاء الباند، نَقضي بها أوقات طويلة، وكتبت موسيقها أولًا، وشعرت إنها تُعبر عن هذه المدينة الساحرة، وطلبت من الشاعر هشام صادق تأليف كلمات عن "سيناء" لكن يبتعد تمامًا عما تعودنا من نوعية كلمات "سينا رجعت تاني لينا". لا أرى سيناء بهذه الصورة، بل هي تُمثل السحر، الجمال، الحب، الصحراء، الحرية، فهي مدينة ذات روح نابضة وحيَة، كأنها تدعو الجميع للذهاب إليها والانبساط بجمالها.

وبالفعل نجح هشام في كتابة كلمات الأغنية معتمدًا على اللهجة البدوية، وهنا تَكُمن صعوبتها بأن تكتبي كلام يفهموا المصري والسيناوي والاثنان يتفاعلوا معه، وهشام من مؤلفي الأغاني المجتهدين، وكتب أيضًا "مفتاح الفرج" على هيئة موال باللهجة الصعيدي، بصوت "عظيمة" عازف الطبلة، وكانت من أبرز أغاني الألبوم.

ألحانك تعود للتراث وتعتمد على الإيقاعات الشرقية والقانون والعود المتداخلين مع آلة الساكفون الغربية.. هل يُقدم "نور بروجيكت" Oriental Jazz؟
لا أحُب تصنيف موسيقاي، وهذا العصر لا يعترف بالتنصيف، يُمكنَك الآن مزج أي نوعان ميوزيك وسيخرج صوت مختلف وجديد. استمعت مؤخرًا لـ Irish Latin music وكان ميكس مُدهش، هذه هي الموسيقى لغة عالمية متطورة تنقل ثقافات مختلفة. صحيح الساكسفون آلة غربية وارتبط بموسيقى الجاز، لكن أنا بلعبها بطريقتي، من يعتبرها شرقى أو غربي، أنا غير مُهتم بتصنيفها لأني "بعزف اللي بحسه" .

تحدثت عن الحروب والتهجير بأغنية " فينا الخير" رغم رفضك تلوين الباند بأي لون سياسي؟ الباند فعًلا غير مهتم بالسياسة، وهذه الاغنية تحمل رسائل إنسانية وليست سياسية، لن يسمعها أحد إلا وسيجد نفسه يفكر في معناها، وهي "لماذا وصل العالم لهذا الدمار والحروب، رغم أن الناس طيبة وفيها الخير؟!" تساؤلات تهم الجميع شرقًا وغربًا. كما أعتبر "فينا الخير" أغنية هامة للأطفال، واستخدمنا فيها كورال من الأطفال، وتحمل رسائل مهمة لهم، في ظل هذه الأحداث المتلاحقة، وتزرع في الطفل معاني نبيلة وثقة بأن رغم الحروب والشرور، الأصل في الإنسان الخير، وأتمنى أن يهتم الآباء بتوعية أبنائهم واستخدام الفن والموسيقى في ذلك.

الألبوم ضم 6 أغاني و4 مقطوعات موسيقية.. هل هي محاولة لتلبية رغبات الجمهور المصري والعربي الذي يُفضل الأغنية؟ "نور بروجيكت" لاتعترف بمقولة "الجمهور عايز كده"، نحن نكتب ونؤلف موسيقى صادقة تُعبر عن أعضاء الباند وأفكارهم، لانستطيع تقديم شيئ لمجرد إرضاء ذوق الجمهور ونحن لا نشعر بمتعته. والألبوم خرج بهذه التوليفة دون تخطيط مسبق أو حسابات التوازن وغيره، معظم الألحان والكلمات خرجت بعفوية وسط لعبنا اليومي للموسيقى، نحن لسنا موظفين صباحًا مثلا وعازفين مساءَا، يوميا نتدرب ونُجرب أشياء جديدة، فمثلا مقطوعة "الساكس في التاكس" استلهمتها من موقف شخصي بحت، عندما نسيت الساكسفون في التاكسي، وذهبت لقسم الشرطة لتحرير محضر، وعندما سألنى الضابط قلت" نسيت الساكس في التاكس" تعجب الرجل لوهلة حتى فهم الأمر، ثم عاد الساكسفون لأمانة السائق، وألفت المقطوعة بعد هذا الموقف .

لماذا لم تختار أحد الأغاني عنوان للألبوم ؟ كان مقصود أن يكون عنوانه "أول ألبوم" لأنه هيكون هناك ثاني وثالث ورابع ألبوم ، وهذا هو الهدف أن المشروع يظل مستمر، والناس تسمع وتستمتع بموسيقى الباند، وأنه مهما كانت الصعوبات لن نتوقف وهنكمل حلمنا ومشروعنا، متحمسين ولدينا أفكار أخرى نريد تقديمها للجمهور.

ما التحديات التي واجهت خروج الألبوم للنور؟
لا توجد تحديات، نحن نشعر بالرضا لما قدمناه في ألبومنا الأول، متحررين تمامًا من إزعاج حسابات السوق، كل أعضاء الباند يعزفوا مع معظم نجوم الوطن العربي، ونعرف جيدًا تقديم موسيقى لسوق الكوميرشال، لو أردنا ذلك، ولكن مايَهُمنا تقديم موسيقى صادقة شبَهنا، تُعبرعن أفكارنا.

ولكن صرحت سابقا عن أزمات التمويل ؟ وهو مايدفعني لسؤالك بخصوص غياب شركات الإنتاج عن الفرق المستقلة رغم نجاحها الجماهيري الكبير في السنوات الأخيرة؟
طبعًا، واجهتنى عقبات التمويل، لأن أنا المنتج (يَضحك) لكن "على قلبي زي العسل"، وشركات الإنتاج فكرة قديمة وتنتهي في العالم ومصر أيضًا، الشركات الحالية تُعد على الأصابع، واقتصر دورها على توزيع إنتاجنا. والفرق المستقلة لو انتظرت هذه الشركات لن تحقق شىء، خاصة أن التكنولوجيا الحديثة ساعدت بقوة في إنتاج ألبوم كامل بالمنزل!، هذا الدور الذي كانت تلعبه شركات الإنتاج من توفير إستوديو وعازفين انتهى! ونحن نجحنا في إنتاج ألبومنا بشكل مستقل، حتى تصوير الفيديو كليب " روتين" كان من تصوير جميع أعضاء الفريق، و"سيناء" تم إخراجه مجانًا حبًا في سيناء.

لك إسهامات من قبل الثورة مع فرق أندرجراوند مثل "الرسالة.. الدور الأول، وغيرها، ما تقييمك الآن للمشهد الموسيقي المستقل في مصر؟
أولًا ثورة يناير لعبت دور كبير في تسليط الضوء على الفرق المستقلة، لأن هذه الفرق كانت تعزف قبل الثورة ولكن ليس بالانتشار الجماهيرى الحالي الذي أصبح يُنافس نجوم الـ"مينستريم التجاري"، أما عن تقييمها، رأيي غير هام لأن الموسيقى أذواق، ولكن سعيد بالأفكار الجديدة والتغيير المستمر التي تطرحه هذه الفرق. والمؤكد أن خلال الـ 10 سنوات قادمة سيختفي عصر النجم الأوحد، أسطورة المطرب العاطفي انتهى بأخر جيل مع حماقي وتامر حسني وشيرين عبد الوهاب، لن يحصل أحد على نفس شُهرتهم، لدينا جيل جديد من الشباب يسمع موسيقى مختلفة من كل العالم، "ومبقاش يَرضى بقليله" الجمهور الآن يقول للفنان"ابهرني" سواء بموسيقى مختلفة أو موضوعات جديدة.

ماذا عن تعاونك مع الفنان حمزة نمرة؟
علاقتي بحمزة تعود لسنوات طويلة في الإسكندرية، من أول ماتعلمت ساكسفون، سجلنًا معًا أغنية لم يعرفها أحد، كانت من تجاربنا الأولى، وبعد مرور سنوات، تلقيت اتصال من الشركة المُنتجة لمشروع "ريمكس" للتعاون مع حمزة، تحمست جدًا عندما أرسل لي أغنية احمد منيب "مال المجادير". حمزة نمرة فنان حقيقي، اختياراته خطيرة في الموسيقى والكلمات، وأعتبره من أهم فناني هذا الجيل، حتى أشد المعترضين علي مايُقدمه يحترموه . وصورنا "مال المجادير" في مدينة "أسوان" وتوزيع أغنية لمنيب كان تحدي، خوف وشرف كبير.

10 سنوات .. عازف أساسي في فرقة الفنان محمد منير.. ما الخبرة الفنية التي اكتسبتها منه؟
(يضحك) "موني حكاية وتاريخ طويل، "الوقوف على المسرح معه لوحده خبرة كبيرة جدًا". كانت أحد أحلامي وأنا صغير استمع لأغانيه هو العزف معه والحلم تحقق الآن. منير مدرسة تتعلم منها كيف يُغني، كيف يُفكر في الموسيقى واختيار كلماته، كيف يتواصل مع جمهوره في الحفلات. هذه كلها تفاصيل مليئة بالخبرة، ستظل موسيقاه محفورة في قلوبنا جميعًا، ولا أستطيع وصف حبي له، فالعمل معه تجربة ملهمة على المستوى الفني والإنساني.

هناك نشاط آخر للعازف نور عاشور.. مُدرس المزيكا على الإنترنت؟
سؤال مهم، للتحدث عن"اوصل بالعربي" لأنه من أهم المشروعات الموسيقية الموجودة حاليًا، لما يُحققه من فوائد كثيرة للشباب الراغب في تعلم الموسيقى، ومؤسس المشروع هو عازف الجيتار"أوسو لطفي" وعندما كلمني عنه، تحمست جدًا لفكرته العبقرية، لأن جيلي كانت فرصه محدودة لتعلم الموسيقى إما عبر المدرس أو فيديوهات اليوتيوب باللغة الإنجليزية، ولكن الأجيال الحالية نقدم لها دروس للعزف على مختلف الآلآت الموسيقية باللغة العربية، "أوسو" أحد الموسيقيين الحريص على تنمية المشهد الموسيقي المصري بأن يكبر ويستمر، وهو أول من نظم مهرجانات لفرق الأندرجراوند وكان إسمه SOS . وسعيد جدًا أن واحد من مشروع مهم مثل" اوصل بالعربي".

وماذا عن المؤسسات الأكاديمية في تعليم الموسيقى؟
الساكسفون آله غير منتشرة في مصر، ولاتُدرس أصًلا في الكونسرفاتوار بأكاديمية الفنون ! فالمعهد يكتفي بتدريس الآت كلاسيكية وينظر للساكسفون بأنه آله مستحدثه. لن أصف ما أفعله بأنه واجب ومسؤوليتي، لكن حقًا أُحب التدريس، "ومش هبقى مبسوط أن 100 مليون مواطن مصري بينهم 10 فقط يعزفوا ساكسفون"؟! أو عدد عازفي الموسيقى لايتجاوز 100 الف فقط؟. هذا شىء سلبى ولا يليق بمصر، خاصة أننا شعب عاشق للفن والمزيكا.

هل كنت محظوظ بتعلمك على يد والدك الفنان حسين عاشور؟
بكل تاكيد، حسين عاشور كان عازف ساكفسون مهم جدًا في السبعينيات، وكان يُدَرس طول الوقت، وتعلمت على يده، وكان سعيد جدًا عندما شاهد دروسي على الإنترنت، وشجعني لاستكمال هذه التجربة، وتعليم شباب جديد.

ما رأيك في برامج اكتشاف المواهب الغنائية؟
جيدة، ولكن لا يستطيع كل الشباب الوصول لهذه البرامج، مصر تمتلك "ذا فويس" في كل محافظة من القاهرة لأسوان من خلال قصور الثقافة، أول حفلة في حياتي كانت على مسرح قصر ثقافة سيدي جابر بالإسكندرية عام 2003، وأتمنى أن تعود القصور لنشاطها السابق، وتوفير الدعم اللازم لها لاستيعاب المواهب الشابة في كل المحافظات، نحن في حاجة لأن ننير حياة الناس بالفن والمزيكا، محاربة الإرهاب والتطرف ليست بالسلاح فقط".