تجربتي مع الشيزوفرينيا من أعراض البدايات حتى العلاج

في إحدى ليالي الشتاء الماضي، وأثناء مشاهدة التلفزيون، بدأت ساقي تهتز على السرير مع سماع أصوات مشتتة برأسي. لم يكن هناك صراخ أو أي شيء، مجرد ضجيج ثابت ومربك
8.1.18

شترستوك

قبل عام في الشتاء، بدأت تعرف على نفسي. كان النوم أول شيء حدث به تغيير تدريجي، على مدى حوالي أسبوعين، بدأت أكافح من أجل النعاس، كأي رجل يبلغ من العمر 24 عامًا لديه صحة جيدة، ولم يكن يشعر بتلك المشكلة من قبل، فقد كان ذلك غريبًا جدًا. كان الأمر خارج المألوف، فأود أن أنام على الفراش بالليل، ولا أكون قادر على إيقاف عقلي عن العمل والنوم. وتنمو الأفكار على شكل جذوع شجر، وتتشابك مع بعضها البعض مثل جدار كبير من اللبلاب. في بعض الليالي، كنت أسحب الأغطية على رأسي، وأغطي وجهي بيدي، وأهمس "اللعنة".

في نهاية المطاف أكون قادر على النوم، ولكن كنت استيقظ بشعور غريب، كما لو كنت نسيت أن أفعل شيء أو أخبر شخص ما بشيء ما، كنت في تلك الفترة لا أشعر بالجوع الشديد، على غير العادة، فعادة أنا استيقظ جوعان واحشد كمية كبيرة من رقائق حبوب الإفطار "فروستد فلايكس". ولكن بدلًا من ذلك، كنت استيقظ كل صباح بشعور المرض وهو يزحف على أمعائي، ومع ذلك، كنت اعتقد الأمر طبيعي، كأي مرض بسيط يصيبني، ولم أكن خائفًا.

كنت أذهب إلى عملي في متجر للنبيذ الشعبي، وأحاول أن أتجاهل ما كان يحدث في الليل، وكنت في أيام أبدو جيدًا، إذ كانت عيوني تبدو مرهقة بشكل بسيط، ولكن الآن بالنظر إلى الخلف قليلًا، أستطيع أن أرى أنني خلال تلك الفترة كنت قد بدأت في الكفاح من أجل إجراء محادثات بسيطة.

فإذا قال لي مديري يجب عليك التحقق من تسليم الطلبات، فإن تلك الجملة تستغرق مني بضع ثوان لمعالجة ما كان يقول، كما لو كان اثنين أو ثلاثة أشخاص يتحدثون في نفس الوقت، وهو ما يجعل التعليمات غير واضحة، حيث كانت تعليمات التسليم في الصباح تبدو في رأسي كما لو كنت تحاول تقليم شجرة في الضباب.

كنت أشعر بالضبابية في كل شيء، بدأت أعتقد أن الأشياء على وشك أن تسقط طوال الوقت، فكنت أنظر إلى رف من الزجاجات، وأرى واحد أو اثنين منهم على وشك السقوط، ثم أنظر مرة أخرى، لأرى أنها على ما يرام.

كما كنت اعتقد أنني أسمع رنين الهواتف، في جميع الأماكن بالعمل، على الرغم من عدم وجود هواتف في المخزن، ومرة أخرى، لم أكن اهتم حتى الآن، لقد قلت لكل من كان يسألني: هل أنت على ما يرام؟، بأنني لم أكن أنام جيدًا، والحرمان من النوم أمر غريب ومُقلق بالنسبة للناس، فأعطاني صديقي في العمل بعض الحبوب المنومة لمحاولة النوم، ويبدو أنها ساعدتني قليلًا، على الرغم من أنني استيقظ وأشعر وكأن رأسي ثقيلة، توقفت عن الذهاب إلى الحانات أو لعب كرة القدم في عطلة نهاية الأسبوع. كل ما أردت القيام به هو النوم، فالضجيج في رأسي كان أكثر من اللازم.

أود أن أقول إنه ربما استغرق الأمر شهرين في هذه الحالة من عدم النوم، وأن أعتقد فعلًا أنه لا يوجد شيء خطأ، مجرد أفكار عشوائية، كما كنت أصفها، ولكن الشعور المقلق كان يزداد خلال الليل، حيث لم أكن استطيع تحديد مصدر الضجيج، هل من التليفزيون أم من رأسي، وكان الأمر مخيفًا، وفي أحد الليالي، أثناء مشاهدة مسلسل "أرض الوطن Homeland "، انتابتني حالة اعتقدت وقتها أنها نوبة هلع، فقد كنت أعرف ما هي نوبات الهلع لأن واحدة من الفتيات كنت أخرج معها، قامت بالاستلقاء في مسرح السينما والحصول على نفس عميق خلال تلك الحالة، وكان منظرها رهيب، وفي تلك الليلة، بدأت ارتجف على السرير، كما لو كنت متجمدًا من البرد، رغم أن بشرتي كانت تغلي، واهتزت ساقي على الفراش، وكان الضجيج في رأسي، مثل حشد من الناس يتحدثون بجانب وسادتي. لا شيء دراماتيكي، مجرد ضجيج ثابت، مربك، وأمام أضواء التلفزيون الخافتة، بدأت أفقد وعيي.

لم أكن نائمًا على الإطلاق في تلك الليلة، بل شعرت بالشلل، حيث أصبح باب غرفتي نهاية العالم، جاء الضجيج وذهب في موجات، لكني شعرت بأن شخصا ما، أو شيء ما، قد حل محل جسدي وعقلي، فلم أكن هذا الشخص، لم أكن أنا هذا الشخص الخائف جدًا من الذهاب إلى الحمام؛ لذلك قررت أن اتبول في كوب فارغ، ثم أسكب كل شيء على الأرض. لم أكن أنا هذا الشخص الذي ألقى كل أغطية السرير على الأرض، فقط كنت أشعر بالراحة حين كان الفراش بدون غطاء، ولم أكن أنا هذا الشخص الذي جرح كعبه في محاولة للخروج من اليأس، وفي تلك الغرفة، وحين أشرقت الشمس، وانطلق منبه الوقت ليشير لوقت العمل، شعرت، أني بحاجة أمي.

لحسن الحظ، كانت في الغرفة الأعلى، ولأني لم أستطع الخروج من غرفة نومي، فالتقطت الهاتف، وهاتفتها دون الخروج من غرفة نومي، والتي كنت اعتقد أنه بمجرد تجاوزها لسقطت، اعتقدت حقا أن عبور عتبة غرفة نومي إلى الردهة من شأنه أن يُفرغ جمجمتي ويُسقط أمعائي.

أجابت على الهاتف وقالت: "توقف عن العبث دانيال"، وهنا بدأت البكاء، مثل صبي صغير، وسمعتها من خلال السقف وهي تلقى هاتفها على الأرض.

عندما فتحت بابي، كانت تلهث، أنا لا أتذكر ذلك جيدًا، ولكن على ما يبدو سحبت جهاز "التحكم عن بعد" الخاص بالتلفزيون، وغطت فراشي العاري بدوائر صغيرة من البول والدم الذي نزف من كعبي، وجلست بالملابس الداخلية، وأنا أبكى، وقلت إنني انتهيت، ثم اتصلت بسيارة الاسعاف.

مرة أخرى، أنا لا أتذكر هذا بشكل صحيح، ولكن على ما يبدو أنه عندما وصل المسعفين اعتقدت أنهم قاموا بتصويري، وكنت غاضب، وقمت بلكم أحدهم، وصرخت في أحدهم، وأخبرته أنه أمر غير قانوني أن يلتقطوا صورتي، وأنني أملك حقوقًا، كل ذلك وأنا أرتدي ملابس داخلية مبتلة، والدم يغطي من ساقي.

كل ما أتذكره من وقت ما انطلق محرك السيارة إلى المستشفى، هو أن أمي كانت تمسك بساقي أسفل السرير، لكنها تقول إنني كنت أصرخ، وأنني لم أكن أريد أن أخرج على الطريق السريع، لأني ذكرت أن هناك البعض يراقبون الرادار، وذكرياتي بالمستشفى في تلك الليلة عبارة عن ومضات قاتمة من وخز الإبر، والأصوات الناعمة، وشدادات الذراع.

كل ما سبق، يمكن أن نسميه العارضةَ الذُهانية psychotic episode"، وهي مؤشر على الفصام الحاد أو شيزوفرينيا، وهو تشخيص لحالتي، ومن أعراض تلك الحالة بأن يفقد الشخص الاتصال مع الواقع، وهو أمر يمكن أن يحدث بسرعة، وهو أكثر شيوعًا عند من يتطور لديه الفصام، ويمكن أن يكون بطيئًا ثم يتسارع بشكل مفاجئ.

ما حدث لي، هو أنه تم نقلي إلى المستشفى لمدة أسبوع ونصف وبدأت في الحصول على كورس من أدوية "مضادات الذهان" على الفور. أنا لا أتذكر الكثير من هذا الوقت، فقط أنني كنت أشعر بالمرض بشدة، ووجدت صعوبة في التحدث إلى أي شخص، وأتذكر أن الرجل الذي كان في الغرفة المجاورة، كان يتغوط باستمرار على نفسه، وكانت رائحة الغرفة في رأسي مثل الموت.

أتذكر اليوم الذي بدأت أشعر بأنني كنت قد بدأت العودة فيه مرة أخرى إلى الواقع الملموس، عندما بدأت المواد الكيميائية الجديدة تأخذ موقعها داخل جسدي، ولم تجعلني أغطي رأسي داخل البطانية طلبًا للنوم، وجاء أخي مع أمي لرؤيتي (كانوا يأتون كل يوم ولكن للتحدث فقط مع الأطباء والممرضات فقد كنت غير قادر على المحادثة)، وشاهدنا ثلاث حلقات من مسلسل Breaking Bad في صالة الزوار، وبدأت أمي في تدليك ركبتي بيد واحدة، وكان أخي يدلك الجزء الخلفي من رقبتي، ضحكت على شيء قاله "شاول"، وشعرت بأنني في مكان ما، في مواجهة الستائر التي كانت أمامي حين بدأت أفقد الوعي، ثم أكلت وجبة كاملة في ذلك المساء، فأنا الآن لن أحصل على قطع البطاطا المهروسة مرة أخرى.

وفي رحلة طريقي إلى الشفاء، كانت هناك بعض المطبات، وهي على وجه التحديد، نوبات الهلع المتعبة عندما أتذكر ما حدث قبل أسابيع. لكن فريق الصحة العقلية في المستشفى المحلي كان رائعًا، فكان يقوم اثنين من الممرضات بعلاجي كطفل، ثم سمحوا لي بالعودة إلى المنزل، وكانوا يأتون لزيارتي كل أسبوع للتحقق من العلاج، ويسألوني عما أفعل كل يوم، ويحثوني على الذهاب للمشي مع أمي والبدء في التحدث إلى أصدقائي مرة أخرى، كنت محرجا جدًا، واعتقدت أنهم لن يفهموا حالتي. أو يعتقدون أنها أسوأ من ذلك، وأنه جنون كامل، ولكني كنت مخطئ.

وقال لي سام، أفضل أصدقائي، إنه كان قلقًا جدًا، بل أنه في الواقع لم يكن ينام في الليل، وواحد تلو الآخر بدأوا جميعًا في استئناف الرسائل النصية مرة أخرى، وأعتقد أنهم كانوا خائفين من قول الشيء الخطأ، وقالوا إنهم لا يستطيعون الانتظار لعودتي من جديد للعب كرة القدم مرة أخرى، وأن أكون مرة أخرى بينهم، كان من المدهش أن يبدون جميعًا ناضجين.

وقامت وحدة الصحة العقلية بترتيب دورة من العلاج مع رجل يدعى جريج، حيث كان تناول "مضادات الذهان" مقلق لفترة من الوقت، وكثيرًا ما شعرت أنني كنت على وشك العودة من جديد لحالتي السابقة، ولكن كان هناك هدوء غريب في دماغي، لم أشعر به لشهور وشهور، حيث ساعدني جريج على فهم ما حدث لي، وعلمني تقنيات أقوم بها عندما تأتيني تلك الأفكار المرعبة في عقلي، مثل تلك الليلة عندما جرحت كعبي، (يقول أنه من غير المفيد التحدث عن "فقدان" عقلك، فالعقل لا يزال موجود، ولكنك فقط مريض) وعلمني كيف لا أعيش في خوف من أن يحدث مرة أخرى، فلقد شجعني على البدء في رؤية أصدقائي مرة أخرى وأخبرني عن كيفية الحفاظ على العقل نفسه، وكيف أنه من الممكن أن يتعافى العقل، وأن الدواء قد فعل ذلك، وسوف يستمر في هذا العمل، ولكن كان علي أن أكون واقعيًا مع نفسي وقبول أنني قد أصبحت مريض، وكان كل ما احتاجه هو الوقت.

في الواقع، قبول المرض كان أهم شيء، فالإحباط، كما تعلمت، قريب جدًا من القلق، وفي الأيام التي كنت أخرج فيها سيرًا على الأقدام (جعلتني أمي أمشي كل ظهيرة لمدة ساعة على الأقل، حيث كانت تتركني في منتصف الطريق وتعطيني مهمة، مثل شراء نصف لتر من الحليب أو بعض الزبدة) وأبدأ التفكير في كل شيء، كانت الأفكار وميض في دماغي: لماذا لا يمكن أن أكون شخص طبيعي؟ كان على أن أتوقف، اتنفس عدة مرات، وأقول لنفسي بصوت عال: "أنا طبيعي، لقد أصبت بالمرض وأخذت قسط من الراحة".

في غضون ستة أسابيع تقريبًا من مغادرة المستشفى، بدأت الذهاب إلى منازل أصدقائي مرة أخرى. شعرت بالانزعاج قليلًا، عندما يكون صوت التليفزيون عال جدًا، أو عندما يتحدث الجميع في آن واحد، ولكن كنت أخبرهم بذلك حين كنت أشعر بشئ غير طبيعي، لم يسخر مني أحد، ولم يزعجني أحد، الذي كان مذهلًا، أنني كنت أشعر أن لو أحدهم أصيب بهذا المرض سأكون مثل أم مستبدة تطمئن عليهم وتسألهم باستمرار إذا كانوا جميعًا بخير.

بعد عشرة أسابيع عدت إلى العمل بدوام جزئي. لم يكن رئيسي قادر على أن يكون أكثر تعاطفًا، على ما يبدو، عندما ذهبت إلى المستشفى أخبر أمي أن الوظيفة تنتظرني في أقرب وقت عندما أشعر بتحسن بما فيه الكفاية، وأنني يمكن أعتبر نفسي في إجازة.

في البداية هذا جعلني غاضب، لم أكن أريد أن أعود إلى البطالة، كنت في الخامسة والعشرين من عمري وليس في الستين من عمري (احتفل بعيد ميلادي مع العلاج، وأشاهد إعادة لمسلسل "الأصدقاء")، وأردت أن يعرف الناس أننى شُفيت وعدت كما كنت، استغرق الأمر بعض الوقت لقبول تعاطف الناس ورعايتهم، وليس استخفافهم.

كانت العودة إلى العمل أفضل شيء بالنسبة لي، وجود روتين، والتحدث إلى الناس، والمهام الملموسة، استكمال ناجح لبرنامجي العلاجي، كنت في بعض الأيام استيقظ وأشعر بالخوف، وكان الأمر يستغرق مني بضع ساعات للاستحمام وترك المنزل، ولكن لا أحد لاحظ ذلك.

اتصلت بـ"جريج" عدة مرات، من المكان الذي بدأت فيه الانزلاق لهذه الحالة، في مناسبات تبدو غريبة جدًا، وقال إنه لم يكن دائمًا متاح، ولكن في بعض الأحيان مجرد ترك رسالة له، كان أمر كافي. في نهاية المطاف، قال إنني لست بحاجة إلى المجيء ورؤيته بعد الآن، وأنه يثق بي في العمل من خلال الأفكار والتقنيات من تلقاء نفسي.

وقد مر عام الآن، وسأتناول هذا الدواء لفترة طويلة، على ما أعتقد، ولكن أنا موافق على ذلك، رغبتي الجنسية تراجعت (على الرغم من أنني قادر على ممارسة الجنس بالفعل) وخسرت قليلًا من الوزن، ولكن تلك خسائر بسيطة مقابل الحصول على عقل دون مشاكل.

كنت أريد أن أقول هذه القصة لأن الفصام، أصبح مصطلح يماثل عقوبة الإعدام في ذهني، فعندما تسمع من الناس كلمة الفصام، كنت تتخيل غرف مغلقة وجدران مبطنة، وحركات إلى الأمام والخلف، وشخصية مزدوجة، وعلاجات ثقيلة ووسائد مغطاة بالسائل اللعابي، كنت تتخيل سماع الأصوات ورؤية الأشباح. هذا أبعد ما يكون عن الحالة إذا كانت تتعامل معها بشكل جيد، وبالعلاج المناسب، وخاصة إذا تم علاجه في وقت مبكر، حيث يمكنك الشفاء بشكل لا يصدق من الفصام الحاد "الشيزوفرينيا"، كما يمكنك علاج الأمراض النفسية الأخرى.

قد أصاب بانتكاسة في مرحلة ما في المستقبل، وأحيانًا أشعر بالاكتئاب حول ذلك. ولكن الآن أعرف أنني أستطيع الشفاء بشكل جيد، وأصبحت أقل خوفًا، فأنا مرة أخرى في العمل، وفي دائرتي الاجتماعية، وأحافظ على لياقتي البدنية، وألعب كرة القدم كما كنت قبل عام، كنت مؤخرًا في عطلة، ولست مستعدًا تمامًا للخروج من المنزل بعد، ولكن قد يكون ذلك بسبب الكسل أكثر من أي شيء آخر.

إذا كنت تشعر بالخطر، تحدث مع طبيبك، حتى لو كنت تعتقد أن تلك المخاطر سخيفة، وأخبر شخص ما عن شعورك فهو أفضل شيء يمكنك القيام به، فلقد تم التعامل مع تلك الحالة على أنها حالة طوارئ نفسية، وكما نعلم جميعًا، فإن المستشفى يكون مستعد بشكل مذهل في حالة الطوارئ.

أنا لا أعرف ما هو عليه الحال بالنسبة للآخرين الذين لا يفعلون مثل ما فعلت (لقد قرأت عبر الإنترنت كل أنواع قصص الرعب عن هذا المرض والتي تم إهمالها، وتأخرت في العلاج)، ولكن أنا أعلم أن البقاء صامتًا أمام الشعور بالمرض هو أسوأ شيء يمكن أن تفعله، فالناس دائما أكثر تعاطفا مما تعتقد.

نحن بحاجة إلى التوقف عن التعامل مع الأمراض العقلية باعتبارها شيئًا محرمًا، أو كشيء يصمنا بالعار إلى الأبد، وهذا ما يمكن أن نبدأ به فقط مع أنفسنا.