مقال رأي
الجندر.. عن خفة الافتراضي وثقل الواقعي
الهوية الجنسية لا تعبر عن الفروق بين الجنسين بقدر ما تُفصح عن قمع أوجه الشبه الطبيعية بينهما
إلهام شاهين: أيقونة نسائية ضد الوصم بالجسد
كانت إلهام شاهين - ومازالت - أكثر فنانات جيلها تعرضًا للوصم بالعُهر لا لشيء أكثر من أنها لا تنصاع للتيار المحافظ
عشرة أشياء ثابتة في احتفالات عيد الفطر
هناك سكاكر لا تشبه أغلفتها الملونة والجميلة، فهي إما نوغة متحجّرة ككرة بولينغ تكسر أسنانك، أو حلقوم دبقة تلصق بسقف حلقك
فاتن أمل حربي: قضية عادلة غرقت في بحور النمطية
إذا كانت الحكومة والقومي للمرأة والقضاة وضباط الشرطة والجيران والأصدقاء والعائلة في صف النساء، وإن كان عنف الرجال سببه أمهاتهم، فمَن يُدين إبراهيم عيسى؟
عن المكياج باعتباره أداة تنميط/ قهر ضد النساء: أو لماذا لا أحب وضع المكياج
"هناك القليل من الأمور التي تشعرنا بالرضا في هذه الحياة، إذا كان المكياج بينها، ما المشكلة؟"
لكم دينكم ولي دين: صايمة جد ولّا دايت؟
تركتُ الصلاة والحجاب. لم يكن صعبًا الانفصال عن الأداءات الجسدية، كان الأصعب هو تقبّل فكرة أن لا هدف أُخروي لحياتي
شاهدت وثائقي كانيه ويست ولم أشعر بالإلهام
يقدم الفيلم عددًا من الأفكار المشحونة والمثيرة للاهتمام، لكنها نادرًا ما تجد تركيزًا ثابتًا
كيف "نقتل" أمهاتنا بمحبة
نحن نحب أمهاتنا، لكن الخطأ الكبير يأتي من وضع الأم في منزلة مقدسة تفوق البشر، والتعامل مع أمومتها كوضعٍ افتراضي لوجودها، لا تُحتسب حياتها قبله، ولا يُعتَرَف بحياتها بعده
فيلم "صالون هدى".. ميساء عبد الهادي بطلة بلا منازع
أنت ترى الفلسطيني الضعيف الذي لجأ إلى العمالة، لكنك لا ترى المحتل الذي يسخر كل طاقاته لمراقبة الفلسطينيين واستغلالهم بكل الطرق الممكنة
عن العنصرية والازدواجية في ردة فعل الغرب على الحرب في أوكرانيا
كمتابعة فلسطينية كان من الصعب تجاهل سياسة الكيل بمكيالين عندما تكون الضحية أوروبية
لماذا "نكره" النساء المتباهيات بأنوثتهن؟
هناك تمجيد مجتمعي لفكرة "البهدلة" و"المرمطة" باعتبارها علامة على جَدية الشخص، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالمرأة