2020

الأخبار الصحية التي فاتتك خلال 2020 بسبب فيروس كورونا

أوغندا: فشل الحكومة في توفير الرعاية الصحية الأساسية للأم ينتهك الدستور
EG
إعداد Emily Goddard
31.12.20
zach-vessels-EkHXa6b8vCY-unsplash
Photo by Zach Vessels on Unsplash

منذ اللحظة التي أعلنت فيها منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ العالمية في 30 يناير، تحول تركيز سكان العالم ووسائل الإعلام إلى كوفيد-١٩ وهو أمر مفهوم طبعاً. ولكن وسط هذا الوباء، كان هناك بعض الأخبار الصحية التي تم الإعلان عنها ولم تلق الكثير من الاهتمام على الرغم من أهميتها، لهذا قمنا بجمعها لكم في هذا المقال.

علاج مجموعة من السرطانات يمكن أن يكون بداخلنا
تضرر المصابون بالسرطان بشدة من الوباء، مع تأخر العلاج وكون الذين يتناولون مثبطات المناعة معرضون لخطر أكبر من حدوث مضاعفات في حالة الإصابة بفيروس كورونا. ولكن لم يتوقف العمل على إيجاد علاج للسرطان، وقد اكتشف العلماء طريقة لتغيير الخلايا التي تشكل جزءًا من جهاز المناعة لدينا، لجعلها قادرة على التعرف على مجموعة من الخلايا السرطانية وقتلها. على الرغم من أن البحث لا يزال في مرحلة مبكرة وهناك حاجة إلى مزيد من فحوصات السلامة قبل البدء بالتجارب البشرية، يقول الخبراء أن هناك "إمكانات هائلة."

تناول اللحوم
وجدت دراسة أن تناول اللحوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة، لكن هذه النتائج تتناقض مع الأبحاث السابقة التي قالت إن تقليل تناول اللحوم الحمراء لا يصنع الكثير من الفرق صحياً. المهم، يتفق الجميع على أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء مضر لك وللكوكب، لهذا تناولها باعتدال، بما لا يزيد عن ثلاث حصص في الأسبوع.

إعلان

علاج مجموعة من السرطانات يمكن أن يكون بداخلنا
تضرر المصابون بالسرطان بشدة من الوباء، مع تأخر العلاج وكون الذين يتناولون مثبطات المناعة معرضون لخطر أكبر من حدوث مضاعفات في حالة الإصابة بفيروس كورونا. ولكن لم يتوقف العمل على إيجاد علاج للسرطان، وقد اكتشف العلماء طريقة لتغيير الخلايا التي تشكل جزءًا من جهاز المناعة لدينا، لجعلها قادرة على التعرف على مجموعة من الخلايا السرطانية وقتلها. على الرغم من أن البحث لا يزال في مرحلة مبكرة وهناك حاجة إلى مزيد من فحوصات السلامة قبل البدء بالتجارب البشرية، يقول الخبراء أن هناك "إمكانات هائلة."

تناول اللحوم
وجدت دراسة أن تناول اللحوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة، لكن هذه النتائج تتناقض مع الأبحاث السابقة التي قالت إن تقليل تناول اللحوم الحمراء لا يصنع الكثير من الفرق صحياً. المهم، يتفق الجميع على أن تناول الكثير من اللحوم الحمراء مضر لك وللكوكب، لهذا تناولها باعتدال، بما لا يزيد عن ثلاث حصص في الأسبوع.

تقنية الجيل الخامس آمنة
وجدت اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤين (ICNIRP) أن شبكة 5G آمنة ولا تشكل أي خطر محدد على صحة الإنسان. وقد أصدرت هيئة الرقابة على الإشعاع في وقت لاحق مذكرة توضح أن المجالات الكهرومغناطيسية التي تولدها شبكة الجيل الخامس لا تسبب كوفيد-١٩ أو تجعل الأشخاص المصابين به أكثر مرضًا، كما يروج بعض مروجي نظريات المؤامرة. وبشكل عام، تعمل تقنية الجيل الجديد بإشارات الراديو المستخدمة في تقنية الاتصالات الحالية، ويخضع لنفس إرشادات السلامة الدولية التي تحمي الجمهور والبيئة.

التمييز الجنسي قاتل
وجد تحقيق كبير أن ثقافة المواقف التمييزية والمتعجرفة بين الأطباء عند تعاملهم مع النساء تسبب بتدمير حياة العديد من الأشخاص. وقد توفيت طبيبة أمريكية سوداء بفيروس كورونا بعد أسابيع من اتهامها طبيبًا بحرمانها من تلقي الرعاية الطبية المناسبة بسبب عرقها. وكانت الطبيبة سوزان مور، قد قالت في مقطع فيديو مصور وهي على سريرها إنها اضطرت إلى "استجداء" العلاج. وتشير دراسات إلى أن ذوي البشرة السوداء أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا مقارنة بذوي البشرة البيضاء.

أوغندا تضيف رعاية صحة الأم إلى الدستور
في حكم تاريخي. قضت المحكمة الدستورية في أوغندا بأن فشل الحكومة في توفير الرعاية الصحية الأساسية للأم ينتهك الدستور باعتباره معاملة لا إنسانية ومهينة للمرأة. وقد منحت المحكمة الحكومة سنتين لزيادة الإنفاق على صحة الأم. وقد تم رفع قضية حقوق الإنسان بعد وفاة امرأتين أثناء الولادة في المراكز الصحية في عامي 2009 و 2010. 

فيسبوك يشدد على المجموعات الصحية
أعلنت الشبكة الاجتماعية في سبتمبر أنها توقفت عن التوصية بالمجموعات الصحية للمستخدمين. لا يزال بإمكان الأشخاص البحث عن هذه المجموعات - حيث يقدم الأعضاء المشورة الطبية لبعضهم البعض - أو دعوة الأصدقاء للانضمام إلى هذه المجموعات، ولكن بدون قيام فيسبوك بالترويج لهم. وتهدف السياسة إلى معالجة الأخبار المزيفة وربط المستخدمين بمعلومات دقيقة. وقال فيسبوك: "من المهم أن يحصل الأشخاص على معلوماتهم الصحية من مصادر موثوقة."

إدراج تلوث الهواء كسبب لوفاة طفل
أصبحت فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات أول شخص في المملكة المتحدة يُدرج تلوث الهواء كسبب للوفاة. إيلا أدو-كيسي-ديبرا، توفيت بشكل مأساوي إثر نوبة ربو عام 2013. وقال الطبيب الشرعي فيليب بارلو في ختام التحقيق الذي استمر أسبوعين، "تعرضت إيلا لمستويات مفرطة من التلوث. مستويات ثاني أكسيد النيتروجين بالقرب من منزلها تجاوزت إرشادات منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي." وقد أنشأت والدة إيلا مؤسسة باسم ابنتها للحملة من أجل الحق في تنفس هواء نقي.